جرمانا بؤرة جديدة لفيروس كورونا وعشر وفيات يومياً في مدينة التل

تاريخ النشر: 09.08.2020 | 17:29 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

ريف دمشق بكامله بؤرة لتفشي وباء كورونا وإن كانت مدن الكسوة والتل وقطنا تحظى بالعدد الأكبر من الإصابات، ولكن مدينة جرمانا على أطراف الغوطة الشرقية تعتبر بؤرة كبيرة جديدة بدأ الفيروس ينخر أحياءها وسط صمت من إعلام النظام، وذلك نظراً لازدحامها الشديد، والعدد الكبير الذي تضمه من النازحين إضافة إلى مخيم اللاجئين الفلسطينيين الأشد فقراً المتوضع في جوارها.

حي المزارع والفرن الآلي والنهضة وكرم الصمادي هي الأحياء التي باتت تعج بالمرضى، والتي تعاني من مشكلات تراكم القمامة وقطع الكهرباء لساعات طويلة مما جعلها الأكثر تفشيًا.

مصطفى من حي المزارع قال في تصريح لتلفزيون سوريا إنه من الطبيعي أن يجد الفيروس ضالته في هذه الأحياء "ناشدنا البلدية والمحافظة مراراً ضرورة الاهتمام بنظافة الحي لكن لا حياة لمن تنادي، واليوم كل بيوت الحي فيها إصابات، والناس مضطرة للخروج لأعمالها مما يرفع من الإصابات والعدوى".

حي كرم الصمادي ليس بأفضل حال فالعائلات المهجرة بالتحديد والتي تعاني الفقر بدأت تعاني انتشار الوباء بكثافة، أما بقية الأحياء مثل حي البلدية والقريات والباسل ففيها إصابات بنسب مختلفة، وأما ما يمكن أن يقوم به النظام فهو الحجر بالكامل على المدينة وهو ما يتوقعه المواطنون.

4 (2)_0.jpg

يقول حيان من سكان حي القريات "في ظل ضعف الإمكانيات والوفيات في الكادر الطبي في جرمانا والتي بلغت حتى الآن 9 أطباء فإن الخوف يسيطر علينا من إغلاق المدينة وما له من تبعات كبيرة على حياة الفقراء وهم أغلبية السكان".

أما في مدينة التل المحجور عليها والتي تتصدر وفيات وإصابات ريف دمشق فإن الأوضاع تسير نحو الأسوأ، حيث قال أحد المواطنين لتلفزيون سوريا إن المدينة يومياً تشيع حوالي 10 أشخاص، وأن عناصر حواجز النظام التي تقفل المدينة مصابون بالفيروس أيضاً.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا