جرحى لـ النظام بغارات إسرائيلية على مواقعه في حماة (فيديو)

جرحى لـ النظام بغارات إسرائيلية على مواقعه في حماة (فيديو)

الصورة
"إسرائيل" تستهدف مواقع قوات "نظام الأسد" في ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
13 نيسان 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

جرح عدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد"، فجر اليوم السبت، بغارات عدّة شنّتها طائرات حربية تابعة لـ الاحتلال الإسرائيلي على مواقع "النظام" في ريف حماة الغربي.

وأعلنت وكالة أنباء "نظام الأسد" (سانا)، عن ضربة جويّة "إسرائيلية" استهدفت موقعاً عسكريّاً - لم تحدّده - قرب مدينة مصياف غرب حماة، ما أسفر عن جرح ثلاثة عناصر مِن "النظام"، إضافةً لتدمير مبانٍ عدّة.

وأضافت "سانا" - نقلاً عن مسؤول في قوات النظام - أن الضربة وقعت فجراً مِن فوق الأجواء اللبنانية، لافتةً إلى أن "وسائط الدفاع الجوي أسقطت عدداً مِن الصواريخ المعادية"، في حين لم تعلّق "إسرائيل" على الضربة حتى اللحظة.

ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، أشاروا إلى إن الغارات "الإسرائيلية" استهدفت مبنى "مدرسة المحاسبة" (كلية الشؤون الإدارية) في مصياف، إضافةً لـ قاعدة عسكريّة تسيطر عليها ميليشيا تابعة لـ إيران في المنطقة، يُعتقد أنها مركز للبحوث العلمية.

مِن جانبهم، بث ناشطون لبنانيون مقطعاً مصوراً يوثّق أصوات طائرات حربيّة في أجواء جبل لبنان والبقاع، تزامناً مع نشر موالين لـ"نظام الأسد" صوراً تظهر الحرائق الناتجة عن غارات "إسرائيلية" تعرّضت لها مواقع "النظام" في ريف حماة.

 

 

 

 

 

وسبق أن شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، غارات عدّة قرب مدينة مصياف، شهر أيلول 2017، وقالت "إسرائيل" حينها إنها دمّرت موقعاً إيرانياً لتطوير الأسلحة الكيماوية، كما شنّت عام 2018 سلسلة غارات على محيط معامل الدفاع في منطقة "الزاوي" قرب مصياف أيضاً.

وشنّت طائرات حربية إسرائيلية، أواخر شهر آذار الفائت، غارات على مواقع لـ قوات النظام والميليشيات الإيرانية في المنطقة الصناعية بمدينة حلب، أدّت إلى دمار كبير ونشوب حرائق، دون معلومات عن خسائر بشرية حينها.

وتستهدف "إسرائيل" - باستمرار - مواقع عسكرية لـ قوات "نظام الأسد" وميليشيات إيران و"حزب الله" المساندة له، في محيط العاصمة دمشق وعموم الجنوب السوري ومناطق سوريّة أخرى، وسبق أن استهدفت، نهاية شهر آذار مِن العام المنصرم، موقعاً عسكرياً لـ ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" في ريف حماة، أسفر عن مقتل 30 عنصراً مِن النظام والميليشيا.

الجدير بالذكر، أن الغارات "الإسرائيلية" الجديدة التي أعلن عنها "نظام الأسد"، تأتي بعد إعلان "إسرائيل"، مطلع شهر نيسان الجاري، استعادة رفات الجندي الإسرائيلي "زكريا باومل"، الذي قتل خلال "معركة السلطان يعقوب" في لبنان عام 1982.

شارك برأيك