جرحى في ألمانيا بعد صدامات بين متظاهرين مؤيدين ورافضين للهجرة

تاريخ النشر: 02.09.2018 | 23:09 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أُصيب نحو 18 شخصاً بجروح أثناء تفريق قوات الأمن الألمانية مظاهرتين واحدة لليمين المتطرف مناهضة للاجئين والمهاجرين وأخرى لليسار خرجت ضد الأولى.

وقالت الشرطة الألمانية في بيان اليوم الأحد، إن مواجهات وقعت أثناء تفريق مظاهرتين ضمتا أكثر من 11 ألف شخص خرجوا في مدنية كيمنتس التي شهدت أعمال عنف مؤخراً.

وجمع اليمني المتطرف نحو ثمانية آلاف متظاهر بدعوة من حزب "البديل لألمانيا" وحركة "بيغيدا"، لـ "تكريم" شاب ألماني (35 عاماً) قتل طعناً بسكين، الأسبوع الماضي واتهم سوري وعراقي بمقتله، وهتف المتظاهرون بـ"ميركل ارحلي" و"نحن الشعب".

ورداً على مظاهرة اليمين خرج نحو ثلاثة آلاف من أنصار اليسار في تظاهرة مضادة، بعد أن دعا وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس سكان كيمنتس إلى "الدفاع عن قيم الديمقراطية".

وتعرض في نفس اليوم ناشطين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي لهجوم أثناء ركوبهم الحافلات وكُسرت أعلامهم، كما تعرض فريق من التلفزيون الرسمي المحلي "ام دي ار" لهجوم مماثل، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل أسبوع قال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على إن بلاده لن تتساهل مع أي أفعال انتقامية في الشوارع، عقب خروج اليمين المتطرف في مظاهرات عنيفة، رداً على حادثة قتل الشاب الألماني.

يذكر أن نحو مليون طالب لجوء دخلوا ألمانيا منذ عام 2015 معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، مروا عبر دول أوروبية للوصول إلى البلاد، وفق إحصاءات الحكومة.

ومطلع تموز الماضي قالت وزارة الداخلية الألمانية إن طلبات اللجوء في النصف الأول من عام 2018 تراجعت بنسبة 16بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، إذ تلقت 93 ألفاً و316 طلب لجوء، وأن معظم الطلبات للسوريين بواقع 22 ألفاً و520 طلباً، يليهم العراقيون بواقع 9 آلاف و15 طلبا، ثم الأفغان بـ 6 آلاف و222 طلبا.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا