جرحى بقصفٍ ليلي لـ"نظام الأسد" على أرياف حماة وإدلب وحلب

تاريخ النشر: 21.04.2019 | 11:04 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

جرح عدد مِن المدنيين، ليل السبت - الأحد، بقصفٍ مدفعي وصاروخي لـ قوات "نظام الأسد" على مدن وبلدات وقرى في أرياف حماة وإدلب وحلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام استهدفت بصواريخ محمّلة بـ"قنابل عنقودية" مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، ما أسفر عن جرح امرأة وثلاث فتيات، أسعفهن الدفاع المدني إلى نقطة طبية قريبة.

وأضاف المراسل، أن مدينة خان شيخون وبلدات (التمانعة وتلمنس وجرجناز) وقريتي (تحتايا  وأم جلال) في ريف إدلب الجنوبي، تعرّضت لـ عشرات القذائف الصاروخية مِن مواقع قوات النظام القريبة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي حماة المجاورة، قصفت قوات النظام المتمركزة في قرية "العزيزية" بقذائف المدفعية الثقيلة، قرية الحواش في الريف الشمالي الغربي، ما أدّى إلى جرح مدني، نقل إلى نقطة طبية في المنطقة.

كذلك، استهدفت قوات النظام المتمركزة في قرى "الكريم، والرصيف، وقبر فضة"، بلدة قلعة المضيق وقرى (الكركات، وشهرناز، والصهرية، والحويز، والتوينة، وجسر بيت الراس، والحويجة) في منطقة سهل الغاب، واقتصرت الأضرار على المادية.

أمّا في ريف حلب، فقد جرح مدنيان (أحدهما رجل كبير في السن)، بقصفٍ صاروخي لـ قوات النظام على جمعية "أبو عمشة" في بلدة أورم الكبرى بالريف الغربي، تزامناً مع قصفٍ مماثل على بلدة الزربة جنوب غرب حلب، دون تسجيل إصابات.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم 17 من أيلول 2018، كما أنها كثّفت مِن قصفها، بعد ساعات مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، في اليوم العاشر مِن شهر آذار الفائت، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"