icon
التغطية الحية

جرحى باشتباكات بين الأمن الداخلي وميليشيا "الحرس الوطني" غربي السويداء

2026.01.03 | 18:18 دمشق

السويداء
عناصر من قوى الأمن الداخلي في السويداء (الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي وميليشيا "الحرس الوطني" في ريف السويداء الغربي، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن ونقلهم إلى مستشفى إزرع في ريف درعا.
- شهدت المنطقة تصاعدًا في التوترات بعد استهداف عناصر الأمن الداخلي بطائرات مسيّرة وقذائف هاون، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين وعناصر الأمن.
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، استمرت ميليشيا "الحرس الوطني" في خرق الاتفاق واستهداف النقاط العسكرية، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

أُصيب عناصر من قوى "الأمن الداخلي" من جراء اشتباكات اندلعت مع ميليشيا "الحرس الوطني" في ريف السويداء الغربي، اليوم السبت، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وقال المراسل إن ميليشيا "الحرس الوطني" هاجمت قوى الأمن على محور بلدة المزرعة، حيث دارت اشتباكات أدّت إلى سقوط جرحى في صفوف قوى الأمن، جرى نقلهم إلى مستشفى إزرع في ريف درعا.

وقبل أيام، ذكرت مصادر خاصة أن عنصرين من قوى الأمن الداخلي قُتلا من جراء استهدافهما بطائرات مسيّرة في قرية ريمة حازم بريف السويداء الغربي، وذلك بعد قصف بقذائف الهاون وطائرة مسيّرة مُذخّرة تعود لميليشيا ما يُسمّى "الحرس الوطني" في السويداء.

من جهتها، أفادت مصادر محلية بمقتل شخصين من "الحرس الوطني" وإصابة خمسة مدنيين في قرية عتيل من جراء الاشتباكات الدائرة، إضافة إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف عناصر الأمن الداخلي في قرية ريمة حازم.

استهداف الأمن الداخلي

وفي 12 من كانون الأول الفائت، قال مصدر أمني سوري إن مسيّرة تابعة "لعصابات" في محافظة السويداء جنوبي البلاد قصفت سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة بريف المحافظة.

وقالت المصادر إن "العصابات المتمردة في السويداء تستهدف سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) محمّلة بالقنابل".

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المحافظة اتفاقاً لوقف إطلاق النار منذ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلّفت مئات القتلى والجرحى.

لكن الميليشيات التي سُمّيت لاحقاً بـ"الحرس الوطني"، والتي تتبع للشيخ حكمت الهجري، خرقت الاتفاق مراراً واستهدفت نقاطاً عسكرية، في حين التزمت الحكومة بالاتفاق وسهّلت عمليات إجلاء الراغبين ودخول المساعدات الإنسانية.