أثار خبر ضبط مستودع أسلحة في معضمية الشام بريف دمشق جدلاً واسعاً بين بعض الأهالي ومسؤولين، بعد أن أوردته الإخبارية السورية بصيغة اعتبرها أبناء من المنطقة تحريفاً للوقائع.
ونقلت الإخبارية عن مديرية الأمن الداخلي في منطقة داريا قولها: "بناءً على الرصد والمتابعة المستمرة، نفذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة داريا،الثلاثاء، عملية مداهمة لمنزل مهجور في معضمية الشام، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى العثور على أجهزة تفجير وأجهزة لاسلكية".
وتعليقاً على الحادثة، اعتبر عضو مجلس الشعب عن منطقة داريا، مؤيد حبيب، أن الخبر المتداول حول ما أوردته الإخبارية السورية عن عملية المداهمة في المعضمية لا يعكس الحقيقة.
وأوضح حبيب في منشور على حسابه في "فيسبوك"، أن ما جرى هو عملية تسليم منسقة ومعلنة مسبقاً لأحد مستودعات فصيل سابق يدعى "لواء الفتح" التابع سابقاً لـ"أجناد الشام"، وذلك بعد اندماج عناصره بالكامل في وزارتي الداخلية والدفاع ضمن خطة الدولة لدمج الفصائل، نافياً أن تكون هناك مداهمة أو ضبط كما ورد.
وأكد حبيب أن الحاضنة الشعبية في مدينة معضمية الشام على دراية كاملة بتفاصيل الحدث، مشيراً إلى أن هناك استياءً واسعاً من تحريف مضمون العملية بهذا الشكل، مطالباً بتعديل الخبر ونشر توضيح رسمي من الإخبارية السورية.
وبشكل شبه يومي، تعلن وزارة الداخلية السورية عن ضبط مستودعات أسلحة أو إلقاء القبض على ضباط وعناصر من فلول النظام السابق في مختلف المناطق السورية.
