icon
التغطية الحية

جاويش أوغلو: نتوقع أن تستمر عملية التطبيع مع سوريا بشفافية

2023.04.07 | 12:37 دمشق

جاويش أوغلو وسيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي نظيره التركي كولود جاويش أوغلو في أنقرة ـ الأناضول
إسطنبول ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة تتوقع استمرار عملية التطبيع مع النظام السوري "بشفافية". 

وأضاف جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، "قمنا اليوم بتقييم إمكانية انعقاد اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وإيران وروسيا"،

وتابع قائلا "نعلم أن القضايا السورية لا يمكن حلها في اجتماع أو اجتماعين ولكن سيكون من المفيد مواصلة المحادثات". بحسب وسائل إعلام تركية.

وأضاف: "يجب أن يستمر الحوار، وسيكون من المفيد أيضاً تكثيف المحادثات ومواصلتها، وقمنا اليوم بتقييم موعد انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الأربعة". 

لافروف: الاجتماع الرباعي الأخير "إيجابي"

من جهته قال لافروف إن الاجتماع الرباعي بشأن التطبيع بين سوريا وتركيا كان "إيجابيا"، مشيرا إلى أهمية الاجتماع الرباعي الأخير الذي تم على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وأوضح لافروف أن خلال الاجتماع مع نظيره التركي أعطا أهمية كبيرة للمسألة السورية: "أولينا اهتماماً خاصاً للمسألة السوري، والعلاقات بين تركيا وسوريا تواصل تطبيعها عبر روسيا".

وكشف عن اجتماعين عقدا بين رؤساء الاستخبارات في موسكو: "التقى رؤساء الاستخبارات في آذار ونيسان، ومن ثم عقد اجتماع رباعي على مستوى نواب وزراء الخارجية في موسكو".

ويناقش لافروف ونظيره التركي جاويش أوغلو الصراع في أوكرانيا والتعاون في مجال الطاقة واتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود والتطبيع مع النظام السوري. خلال زياة تستمرة ليومين.

وقدمت تركيا نفسها كوسيط محتمل بين كييف وموسكو في الصراع المستمر منذ 13 شهرا إذ توسطت في الإنجاز الدبلوماسي المهم الوحيد حتى الآن المتمثل في صفقة تُسهل تصدير الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود على الرغم من حصار روسي.

وعقب الاجتماع الرباعي قال جاويش أوغلو: إن أنقرة تنتظر دعوة من روسيا لعقد اجتماع رباعي على مستوى وزراء الخارجية في المستقبل مع كل من النظام السوري وإيران، لاستكمال مباحثات عملية التطبيع.

وانطلق الثلاثاء الماضي في العاصمة الروسية موسكو الاجتماع الرباعي الذي جمع نواب وزراء خارجية النظام السوري وروسيا وإيران وتركيا، بعد يوم من المشاورات الثنائية بين الأطراف المشاركة.