icon
التغطية الحية

جامعة دمشق تهدد طلاب الدراسات العليا حاملي جوازات السفر غير السورية بالفصل

2023.02.03 | 05:24 دمشق

جامعة دمشق كلية الآداب
قال رئيس الجامعة إن الإجراء روتيني وتنظيمي لمتابعة أوضاع طلبة الدراسات العليا ضمن قانون تنظيم الجامعات - التعليم العالي
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

عممت جامعة دمشق على طلاب الدراسات العليا في كلياتها التصريح بشكل عاجل عن امتلاكهم لجوازات سفر غير سورية، وهددت الطلاب بالفصل في حال إخفاء ذلك.

وطالب التعميم طلاب الدراسات العليا بتزويد مديرية البحث العلمي في جامعة دمشق بصورة عن أي جواز غير سوري يحمله الطالب، مؤكدة على أنه "في حال تبين إخفاء هذه المعلومة فسيتم فصل الطالب"، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس جامعة دمشق، محمد أسامة الجبان، قوله إن هذا الإجراء "روتيني وتنظيمي، لمتابعة أوضاع طلبة الدراسات العليا، بما فيه متابعة التزام الطلبة مع أساتذتهم المشرفين عليهم، وذلك ضمن قانون تنظيم الجامعات".

تقارير إلى رئاسة الجامعة عن طلاب الدراسات العليا

كما وجهت جامعة دمشق تعميماً آخر إلى كلياتها، طالبت فيه بإعداد برامج وتقارير، أسبوعية وشهرية ونصف شهرية وفصلية، عن برامج الطلاب وأبحاثهم وأدائهم.

وطلب البيان من كل عضو من الهيئة التعليمية يشرف على طلاب في مرحلة الماجستير والدكتوراه "وضع برنامج أسبوعي يظهر فيه أوقات مقابلات طلابه بمكتبه في الكلية، بحيث يكون برنامجاً ثابتاً، وأن يتقدم بتقرير نصف شهري يبين مدى التزام الطالب ببحثه ودوامه ومستوى أدائه".

وطالب التعميم إيداع التقارير في قسم الدراسات العليا تحت الإشراف المباشر لنائب العميد للشؤون العلمية، بعد أن يصدق عليه رئيس القسم المختص، ومن ثم حفظها في ملف الطالب، وإرسالها إلى رئاسة الجامعة كل ثلاثة أشهر.

وفي تصريحاته لـ "الوطن"، قال رئيس جامعة دمشق إن الجامعة "عملت على إجراءات عدة لتحسين تصنيفها على صعيد الاهتمام بالبحث العلمي وتشجيع النشر الخارجي"، مشيراً إلى "تقدم تصنيف الجامعة عالمياً رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الواقع التعليمي".

وصنّف موقع "ويبوماتريكس" جامعة دمشق في المرتبة 3458 في العام 2023، متصدرة ترتيب الجامعات السورية، واستمر التصنيف بالتدني عالمياً بالنسبة لـ 44 جامعة تعمل في عموم سوريا، وفق معايير "التصنيف والبحث العلمي والشفافية والفساد".

فساد إداري ومالي وغش

وتشهد الجامعات السورية، خصوصاً في مناطق سيطرة النظام السوري، حالاتِ فوضى وفسادا إداريا وماليا، في حين تحدثت تقارير عدة عن بيع الامتحانات وتسريب الأسئلة وتزوير الشهادات، ما جعلها تنحدر في تصنيفاتها العالمية.

وفي كانون الثاني الماضي، أحيل عدد من الطلاب في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق إلى لجان الانضباط للتحقيق بترويجهم أسئلة ادّعوا أنها مسربة مقابل قبض مبالغ مالية من طلاب آخرين.

كما سجلت جامعة دمشق أكثر من 80 حالة غش وشغب منذ بداية امتحانات للفصل الدراسي الأول، كان معظمها في كلية الآداب بواقع 35 حالة، تليها الحقوق بـ 7 حالات غش، ومن ثم التربية بـ 5 حالات غش، والعلوم السياسية بـ 4 حالات، إضافة إلى عدد من الحالات بمختلف الكليات بجامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة.