شددت "إدارة الشؤون السياسية" في "حكومة الإنقاذ" في إدلب على أنَّ "أهالي بلدتي نُبل والزهراء بريف حلب، كغيرهم من المدنيين السوريين، يجب أن يكونوا بمنأى عن أي استهداف أو تمييز قائم على الانتماء المذهبي أو العرقي".
ودعت الإدارة أهالي نبل والزهراء، وكل المناطق السورية، إلى عدم الوقوف إلى جانب النظام ومساندته في قتل الشعب السوري وتعميق معاناته الإنسانية، مضيفة أنه على "الأهالي هناك رفض استخدامهم كأدوات للمشروع الإيراني وحزب الله في المنطقة، كي لا يدفعوا ثمن ذلك".
