icon
التغطية الحية

تُستخدم في إنتاج الحشيش.. ضبط مزرعة لنبات القنّب في ريف دمشق

2025.10.09 | 15:15 دمشق

تُستخدم في إنتاج الحشيش.. الأمن الداخلي في ريف دمشق يضبط مزرعة لنبات القنّب (وزارة الداخلية السورية)
تُستخدم في إنتاج الحشيش.. الأمن الداخلي في ريف دمشق يضبط مزرعة لنبات القنّب (وزارة الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط مزرعة لزراعة القنّب المخدر في دوما بريف دمشق، حيث تم ضبط 240 كيلوغراماً من النبتة وإحالة أصحاب المزرعة إلى الجهات القضائية المختصة.
- في عملية مشابهة، تم ضبط مزرعة أخرى في منطقة عفرين بريف حلب، حيث نفّذ فرع مكافحة المخدرات بالتعاون مع الأمن الداخلي مداهمة ناجحة.
- تؤكد وزارة الداخلية أن مكافحة المخدرات تأتي في صدارة أولوياتها، مع تعاون مفتوح مع الدول الصديقة للقضاء على شبكات التهريب وحماية الأجيال.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، ضبط مزرعة لزراعة نبتة القنّب المخدر تُستخدم في إنتاج مادة الحشيش، وذلك على أطراف مدينة دوما بريف دمشق.

وأفادت وزارة الداخلية عبر معرّفاتها الرسمية، بأنّ العملية الأمنية جاءت استناداً إلى معلومات دقيقة ومتابعة ميدانية مكثفة نفّذها فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في دوما، حيث تمت مداهمة المزرعة وضبط كميات كبيرة من الغراس المزروعة.

وبحسب إعلان الوزارة، بلغت الكميات المصادرة نحو 240 كيلوغراماً من نبتة القنّب المخدر، في حين تم إلقاء القبض على أصحاب المزرعة وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ضبط مزرعة في ريف حلب

في 20 أيلول الفائت، أعلنت الداخلية السورية، ضبط مزرعة تحتوي على غراس من نبتة "القنّب" المستخدمة في إنتاج مادة الحشيش المخدِّرة، وذلك في منطقة عفرين بريف حلب.

وقالت الداخلية، إنّ فرع مكافحة المخدرات في محافظة حلب نفّذ، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي، عملية مداهمة استهدفت إحدى المزارع في منطقة عفرين، والتي كانت مزروعة بنبتة "القنّب".

الداخلية: مكافحة المخدرات في صدارة أولوياتنا

وسبق أن كشفت وزارة الداخلية السوريّة أنّها تضع مكافحة المخدّرات في صدارة أولوياتها، معلنةً تعاوناً مفتوحاً مع الدول "الصديقة والشريكة"، للقضاء على شبكات التهريب وصون مستقبل الأجيال.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات في الوزارة، العميد خالد عيد، عبر سلسلة تغريدات على حسابه في منصة "إكس"، إنّ "اسم سوريا ارتبط بالكبتاغون على نحو مسيء لتاريخها ومكانتها"، مردفاً: "منذ لحظة سقوط عصابات النظام السابق، وضعت الحكومة السورية الجديدة مكافحة هذه الجريمة في مقدمة أولوياتها، لأنها تهدّد شبابنا وأمن مجتمعنا وتفكك روابطنا".