تيار المستقبل يدعو للتهدئة وعشائر خلدة توضّح أسباب الاشتباكات

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 09:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

ناشد حزب "تيار المستقبل" اللبناني، منتصف الليلة الماضية، أنصاره في منطقة خلدة غرب بيروت، لضبط النفس بعد اشتباك مسلح أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد آخر.

وأدان الحزب الذي يترأسه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الاشتباكات التي شهدتها المنطقة بين مسلحين من عرب خلدة المناصرين للحريري وعناصر من حزب الله، والتي أعلنت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية مقتل اثنين وإصابة آخرين فيها.

وأشارت الوكالة إلى أن الأحداث وقعت "على خلفية تعليق رايات دينية وأعلام حزبية، بين جهات ومناصرين حزبيين، وبين العرب من سكان المنطقة". 

وتحيي الطائفة الشيعية في لبنان، مراسم يوم عاشوراء، مع بداية رأس السنة الهجرية، وتستمر الطقوس عشرة أيام.

وطالب بيان المستقبل "عشائر العرب بالاستجابة لتوجيهات الرئيس سعد الحريري، والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تهدئة الأمور والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية لضبط الأمن".

كما دعاهم إلى "تفويت الفرصة على كل العابثين بأمن اللبنانيين وسلامهم، وعدم الانجرار وراء الساعين إلى ضرب السلم الأهلي من خلال افتعال الإشكالات الأمنية".

وتدخلت عناصر الجيش اللبناني لملاحقة مطلقي النار واعتقالهم، كما أقفلت جميع المداخل في المنطقة. وقال الجيش في بيان مقتضب عبر تويتر إنه "أوقف 4 أشخاص بينهم اثنان من الجنسية السورية، كما ولا يزال يلاحق باقي المتورطين لتوقيفهم".

عشائر خلدة توضّح أسباب التوتر

ومن جهته كشف متحدث باسم عرب خلدة سام حسين في لقاء مع قناة الجديد أن أسباب التوتر بدأت قبل 10 أيام عندما حاول أحد مناصري حزب الله رفع صورة لسليم عياش المتهم بجريمة اغتيال رفيق الحريري، مضيفاً أنه "حينها تطوّر إشكال فردي إلى تضارب لكنّه انتهى في وقتها. واليوم، كان المعنيون لدى الشرطة العسكرية وقد تمّ حل الموضوع".

وتابع "اليوم حضرت سيارات رباعية الدفع إلى خلدة وحاولت أخذ أحد الشبان الذين يشتبه بعلاقته بالإشكال الأول، وهو الشاب المغدور زاهر غصن (14 عاماً)، وقد تمّ إطلاق النار عليه من قبل أحد العناصر الموجودة في هذه السيارات".

وأشار إلى أنه "بسبب حصول إطلاق نار من نوافذ مبنى سوبر ماركت رمال، فإن شباب العرب تعرضوا له"، مؤكداً أن "أبناء عرب خلدة تحت سقف الدولة"، وطالب الجيش بحماية الأهالي والدولة بتحصيل حقهم.

 

ديوان العشائر العربية في لبنان: لن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن

 وأصدر "ديوان العشائر العربية في لبنان" بياناً عقب الاشتباكات، جاء فيه: " طالما قدمنا تصاريح كعشائر عرب، لعدم جرنا إلى حرب الشارع، وحذرنا مراراً وتكراراً من مجموعات تابعة لحزب الله والتي تعمل بدورها على رمي الفتن بين أهل الساحل طامعين في السيطرة عليه، وحذرنا من المس بالعشائر ولكن دون جدوى".

 وتابع البيان: "إن خلدة عاصمة العشائر وليست بسهلة لتقع ضحية لأفراد مسلحين يشوهون سمعة أشرف الناس. لم ولن نرضى بإهدار دمائنا ونحن نشاهد القتلة يستمتعون بتشويه سمعتنا.. لسنا إرهابيين لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن، وقاتل شهيد الغدر الطفل حسن زاهر غصن سينال جزاءه قانونياً وعشائرياً. فالساحل ليس ساحة لتصفية حساباتكم".

 وختم: "عشائر خلدة لم تتهاون مع المحتل، ولم تسرق بطولات غيرها، والتاريخ الذي حرفتموه لا يعطيكم حق التملك. فخط الساحل لن يخضع لأعلامكم وراياتكم الكاذبة، ولسنا المحكمة الدولية لننتظر حقنا، نحن نار ونحرق من يعبث معنا"