icon
التغطية الحية

توم بارك ينفي وجود تشجيع أميركي لإرسال قوات سوريّة إلى لبنان

2026.03.18 | 11:12 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.18 | 11:15 دمشق

توم باراك ـ الأناضول
توم باراك ـ الأناضول
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، التقارير التي تشير إلى تشجيع الولايات المتحدة لسوريا على إرسال قوات إلى شرقي لبنان لنزع سلاح "حزب الله"، واصفًا إياها بالكاذبة وغير الدقيقة.
- أفادت "رويترز" بأن واشنطن طرحت فكرة عملية عسكرية سورية في شرقي لبنان ضد "حزب الله"، وسط تصاعد الجهود لنزع سلاحه، بالتزامن مع الحرب ضد إيران.
- أكد مسؤول سوري كبير أن دمشق، بالتنسيق مع حلفائها، تفضل البقاء خارج الصراع الإقليمي، خشية التصعيد والتعرض لهجمات صاروخية من إيران.

نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك التقارير التي تفيد بأنّ الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى شرقي لبنان للمساعدة في نزع سلاح "حزب الله".

وقال باراك عبر صفحته الشخصية على منصة "إكس"، الأربعاء، إنّ التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان "كاذبة وغير دقيقة".

وسبق أن أفادت وكالة "رويترز"، الثلاثاء، بأنّ الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرقي لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، في وقت تتعامل فيه دمشق بحذر مع هذا الطرح خشية التصعيد.

وقالت "رويترز" إنّ خمسة مصادر مطلعة أكدوا طرح واشنطن فكرة تنفيذ عملية عسكرية سورية في شرقي لبنان تستهدف حزب الله، في إطار تصاعد الجهود لنزع سلاحه، بالتزامن مع الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

"تحفظ سوري على التدخّل في لبنان"

ونقلت "رويترز" عن مسؤول سوري كبير قوله: إنّ دمشق، بالتنسيق مع حلفائها العرب، اتفقت على ضرورة البقاء خارج الحرب والاكتفاء بإجراءات دفاعية، في ظل المخاوف من الانجرار إلى صراع إقليمي واسع.

وأوضح المسؤول أن سوريا تتوقع مخاطر متعددة في حال التدخل، من بينها احتمال التعرض لهجمات صاروخية من إيران، إضافة إلى مخاطر تأجيج التوترات الطائفية داخل البلاد، خاصة بعد أحداث العنف التي شهدتها مؤخراً.

كذلك، أشارت "رويترز" إلى أنّ الرئيس السوري يدعم جهود لبنان لنزع سلاح "حزب الله"، لكنه يتعامل بحذر مع أي خطوة قد تؤدي إلى تصعيد مباشر، في ظل النفوذ الذي يتمتع به الحزب داخل لبنان.