icon
التغطية الحية

توقيف نائب قنصل سوري في البرازيل لتهريبه أجهزة موبايل وزجاجات "نبيذ"

2025.04.06 | 13:02 دمشق

56756
نائب قنصل سوري في البرازيل يهرب أجهزة آيفون وزجاجات نبيذ
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت السلطات البرازيلية القبض على مارسيو حنا حناسي يوسف، نائب القنصل الفخري السوري في ولاية ماتو غروسو دو سول، بتهمة تهريب 576 هاتف آيفون و28 ساعة Apple Watch و12 زجاجة نبيذ مستورد، بقيمة تتجاوز 3.5 ملايين ريال برازيلي.

- التحقيقات الأولية كشفت أن يوسف اشترى هذه المنتجات من الباراغواي وهرّبها إلى البرازيل، مستغلاً الامتيازات الدبلوماسية، مما أثار غضب وزارة الخارجية البرازيلية.

- السلطات البرازيلية تتحفظ على تفاصيل إضافية بانتظار استكمال التحقيقات، وسط تساؤلات حول موقف السفيرة السورية في البرازيل.

ألقت السلطات البرازيلية القبض على نائب القنصل الفخري السوري في إحدى الولايات البرازيلية، بعد ضبطه متلبساً بنقل كمية كبيرة من الأجهزة الإلكترونية المهرّبة، تضمنت 576 هاتف "آيفون"، و28 ساعة من نوع Apple Watch، بالإضافة إلى 12 زجاجة من النبيذ المستورد.

وذكرت وسائل إعلام برازيلية أن التحقيقات الأولية في الحادثة أثبتت أن المدعو "مارسيو حنا حناسي يوسف" نائب القنصل السوري في ولاية "ماتو غروسو دوسول"، أقدم على شراء هذه المنتجات من الباراغواي وتهريبها إلى الأراضي البرازيلية بطريقة غير شرعية، وخارج الأطر الجمركية الرسمية، في خرق واضح للقوانين البرازيلية، واستغلال صريح للامتيازات الدبلوماسية.

وأوضحت المصادر أن عملية إلقاء القبض على "يوسف" بتهمة التهريب وقعت يوم الجمعة (28 آذار الفائت)، من قبل شرطة الطرق السريعة الفيدرالية على الطريق السريع بين منطقتي "بونتا بورا" و"دورادوس"، وذلك في أثناء عملية تفتيش روتينية، عندما لاحظ عناصر الشرطة السلوك المريب لـ "يوسف"، الذي كان يقود سيارة رسمية تابعة للقنصلية السورية.

هواتف بنصف مليون دولار

وتبلغ قيمة هواتف الآيفون المضبوطة أكثر من 3.5 ملايين ريال برازيلي (نحو نصف مليون دولار أميركي). ولدى إلقاء القبض عليه، ادّعى "يوسف" أنه يمتلك محلاً لبيع الهواتف المحمولة.

وبحسب المصادر، فإن "اليوسف" يحمل الجنسية البرازيلية، وهو ابن شقيق القنصل السوري في ولاية مسيسيبي، ويخضع للتحقيق حالياً بتهمة تورطه السابق في عمليات التهريب.

الحادثة أثارت غضب وزارة الخارجية البرازيلية، فقد استدعت ممثلين عن السفارة السورية في برازيليا، وسط تساؤلات حول موقف السفيرة السورية في البرازيل، رانيا الحاج، التي لم تُصدر أي تعليق رسمي حتى اللحظة.

 ‏وتتحفّظ السلطات البرازيلية على تفاصيل إضافية بانتظار استكمال التحقيقات، في حين تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تورّط موظفين آخرين في السفارة، خاصة وأن الشحنة تم تمريرها عبر سيارة دبلوماسية مخصصة للنقل الرسمي.