icon
التغطية الحية

توقفه سبَّب أزمة إنسانية.. منظمة دولية تستأنف مشروع النظافة في مخيمات "أطمة"

2025.04.16 | 18:42 دمشق

مخيمات شمال غربي سوريا
مخيمات شمال غربي سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استأنفت منظمة "مجتمعات عالمية" مشروع النظافة في مخيمات أطمة بريف إدلب بعد توقف دام شهر ونصف، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة والتخفيف من آثار التوقف المؤقت.
- يواجه المشروع صعوبات في التمويل، ويعمل على التنسيق مع الجهات الفاعلة لتأمين موارد إضافية لضمان استمرارية الخدمات الحيوية، داعياً المجتمعات المحلية للتعاون.
- تعاني مخيمات الشمال السوري من نقص حاد في خدمات المياه والإصحاح، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة بين الأطفال، بسبب الاعتماد على شبكات بدائية.

أعلنت منظمة "مجتمعات عالمية"، اليوم الأربعاء، استئناف مشروع النظافة في مخيمات أطمة بريف إدلب الشمالي، بعد توقف دام نحو شهر ونصف. 

وقال مشروع "الأيادي الخضراء" المنفّذ لأعمال المنظمة، إن "خدمات جمع النفايات وشفط الصرف الصحي ستستأنف غداً الخميس 17 من نيسان، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة والتخفيف من آثار التوقف المؤقت للمشروع". 

"شح في التمويل"

وأكد المشروع أن التنسيق متواصل مع الجهات الفاعلة لتأمين موارد إضافية تضمن استمرارية الخدمات الحيوية ضمن الإمكانيات المتاحة. 

وتحدّث "الأيادي الخضراء" عن "صعوبات راهنة وشح في التمويل"، ودعا المجتمعات في مخيمات أطمة إلى التعاون للمساهمة في استمرارية هذا النوع من التدخلات بما يسهم في تحسين واقع الخدمات وضمان استدامتها. 

وكان المشروع أعلن في 27 من شباط الماضي عن توقف خدماته، بعد إخطار رسمي من الجهات المانحة بإنهاء المشروع في مخيمات "أطمة". 

وسبق أن أعلن المشروع في السادس من الشهر ذاته، تخفيض كميات المياه الموردة إلى المخيم. 

أوبئة وأمراض 

وتعد خدمة المياه والإصحاح واحدة من أبرز الخدمات التي يعاني سكان مخيمات الشمال السوري تناقصها خلال الأشهر القليلة الماضية، نتيجة الانخفاض الحاد في المنح الدولي. 

وأطلقت المخيمات نداءات استغاثة بشكل متكرر، لإعادة استئناف مشاريع النظافة والإصحاح لما لها من أثر خطير على حياة السكان ودور في نشر الأمراض والأوبئة. 

وتعتمد المخيمات في معظم مناطق الشمال السوري على شبكات بدائية للصرف الصحي ومياه الشرب، ما يسهم بتفشي الأمراض بين سكان المخيم وتحديداً فئة الأطفال.