icon
التغطية الحية

توغّل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي ترافقه آليات ثقيلة وطيران مُسيّر

2025.12.30 | 15:59 دمشق

آخر تحديث: 30.12.2025 | 16:21 دمشق

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الشمالي بست آليات عسكرية
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من الجولان المحتل إلى ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت أحد رعاة الأغنام وأقامت حاجزًا مؤقتًا بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة، مع تحليق طيران مُسيّر في الأجواء.
- شهدت المنطقة تصعيدًا ميدانيًا مع تحرك رتل عسكري يضم نحو 100 جندي من تل الأحمر الغربي إلى تل الأحمر الشرقي، مما يعكس خرقًا متكررًا لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
- تطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال وتعتبر جميع الإجراءات في الجنوب السوري باطلة، داعيةً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات.

توغّلت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، من الجولان المحتل باتجاه مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي، شملت محيط سرية الدرعيات غرب بلدة المعلقة، مرورًا ببلدة العشة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أحد رعاة الأغنام.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في القنيطرة بأن قوة للاحتلال، تضم سيارتي “همر” وسيارتي “هايلكس”، تحرّكت من تل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزيوان، في إطار عمليات تمشيط وتقدّم محدود داخل المنطقة.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات الاحتلال أقامت حاجزًا مؤقتًا بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة، بالتوازي مع تحليق طيران مُسيّر في أجواء الريف الجنوبي للمحافظة.

وأضافت الوكالة أن رتلًا عسكريًا يضم نحو 100 جندي انطلق من تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي، ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا لافتًا في المنطقة خلال الساعات الصباحية.

خرق متكرر لاتفاق فضّ الاشتباك

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، عبر التوغّل في مناطق جنوب سوريا وتنفيذ اعتداءات متكررة تطول الأهالي، بحسب بيانات رسمية سورية.

وتؤكد دمشق مطالبتها المستمرة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، معتبرةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا تُرتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات.