أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، الأحد، على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وبدأت بتفتيش المارة.
ويأتي هذا بالتزامن مع توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي، من قبل دورية مؤلفة من خمس آليات عسكرية وأكثر من 30 جندياً.
وأضاف مراسلنا أن القوات نفّذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين داخل القرية، من دون ورود معلومات فورية عن تسجيل حالات اعتقال.
توغلات واعتقال طفل
يأتي ذلك بعد سلسلة توغلات شهدها ريف القنيطرة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال، السبت، طفلاً من قرية رويحينة في أثناء رعيه للأغنام، قبل أن تفرج عنه لاحقاً بعد اقتياده إلى إحدى قواعدها لفترة قصيرة.
كذلك، توغّلت القوات في بلدة جباثا الخشب، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً على مدخلها الشرقي، قبل أن تتحرك نحو قرية أوفانيا وتقيم حاجزاً آخر على مفرق قرية الحرية، ثم تنسحب من المنطقة.
ومنذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلة في الجنوب السوري، عبر التوغلات المتكررة والتضييق على المزارعين والسكان المحليين.
تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا
وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، الجمعة الفائت، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.
وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.