icon
التغطية الحية

توغل إسرائيلي جديد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

2026.03.04 | 14:18 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.04 | 14:21 دمشق

منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان، بالقرب من الحدود السورية في 17 يوليو 2025.
عناصر من جيش الاحتلال في مجدل شمس في هضبة الجولان المحتل، 17 يوليو 2025.
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث نصبت حواجز وانتشرت على الطرقات، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
- شهدت قرية كودنة بريف القنيطرة عملية توغل أخرى، حيث قامت دورية إسرائيلية بتفتيش المنازل واختطاف شابين، مما يزيد من حالة القلق بين السكان المحليين.
- تتكرر التوغلات الإسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا، مصحوبة بعمليات دهم واعتقال، وتفرض قيوداً على السكان، مما يفاقم من معاناتهم اليومية.

توغّلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.

وأفادت وكالة "سانا"، أن القوة، المؤلفة من 7 آليات عسكرية، دخلت الوادي ونصبت حاجزاً على جسر الرقاد، في حين تمركزت 6 آليات أخرى عند بوابة تل أبو الغيثار، بالتزامن مع انتشار جنود الاحتلال على الطريق الممتد من بوابة التل حتى مدخل وادي الرقاد المقابل لبلدتي جملة وصيصون.

وفي حادثة مماثلة، توغلت فجر الأربعاء دورية للاحتلال مؤلفة من نحو 20 عربة عسكرية في قرية كودنة بريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات تفتيش للمنازل قبل أن تختطف شابين من أبناء البلدة وتنسحب إلى جهة مجهولة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، أمس، أربعة أشخاص من قريتي عين العبد والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، في حين أفرجت عن ثلاثة كانت اعتقلتهم لساعات، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وتشهد مناطق ريفي القنيطرة ودرعا في الجنوب السوري توغلات إسرائيلية متكررة منذ سقوط النظام المخلوع، غالباً ما تترافق مع عمليات دهم واعتقال تستهدف سكان القرى القريبة من خط الفصل.

وتفرض قوات الاحتلال قيوداً متزايدة على السكان في مناطق الجنوب السوري، من بينها الحد من الوصول إلى الموارد الطبيعية وتقليص المساحات المتاحة للزراعة ورعي المواشي، ما يزيد من معاناة الأهالي في المنطقة.