ملخص:
- أعلن الجيش الروسي وقف التقدم الأوكراني قرب بلدات في منطقة كورسك الحدودية، مع اعترافه بتوغل القوات الأوكرانية في عمق كورسك نحو 30 كيلومترًا.
- الرئيس الأوكراني زيلينسكي يوم السبت الماضي أكد أن كييف تسعى لنقل الحرب إلى داخل روسيا.
- إدارة الطوارئ الأوكرانية أعلنت مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في هجوم صاروخي روسي استهدف منطقة بروفاري قرب كييف.
- الجيش الأوكراني أعلن عن انخفاض عدد الاشتباكات القتالية داخل أوكرانيا نتيجة التوغل الناجح في روسيا.
أعلن الجيش الروسي، أمس الأحد، وقف التقدم الأوكراني قرب بلدات في منطقة كورسك الحدودية، مع إقراره بأن القوات الأوكرانية توغلت في عمق كورسك نحو 30 كيلومترا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الجيش الروسي أفشل "محاولات اختراق" نفذتها مجموعات مدرعة متحركة تابعة لأوكرانيا قرب بلدتي تولبينو وأوبشتشي كولوديز، اللتين تبعدان نحو 25 و30 كيلومترًا من الحدود على التوالي، إضافة إلى بلدة جورافلي.
وأشار البيان إلى أن الجيش استخدم لوقف هذا التقدم خلال الـ24 ساعة الماضية، الضربات الجوية والطائرات المسيّرة والمدفعية، إضافة إلى الدفع بقوات احتياطية من مجموعة "الشمال" المنتشرة في منطقة خاركيف الأوكرانية.
روسيا تُجلي سكانا في بيلغورود
من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، إن الدفاعات الجوية دمرت 11 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل مستهدفة منطقة كورسك الحدودية.
وأضافت الوزارة على تطبيق "تليغرام" أن وحدات الدفاع الجوي دمرت أيضًا 5 طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا فوق منطقة بيلغورود الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، واثنتين فوق منطقة فورونيج التي تبعد مئات الكيلومترات إلى الجنوب من موسكو.
من جانبه، قال حاكم منطقة بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، إن السلطات الروسية تقوم بإخلاء أجزاء من المنطقة بسبب "نشاط" لقوات أوكرانية.
وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت روسيا حالة الطوارئ في منطقة كورسك و"عملية لمكافحة الإرهاب" في المنطقة وفي منطقتين حدوديتين أخريين.
وقالت وكالة "تاس" الروسية إن أكثر من 76 ألف شخص جرى إجلاؤهم من مناطق متاخمة لأوكرانيا في منطقة كورسك.
هجوم لتشتيت القوات الروسية
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية "فرنس 24" عن مسؤول أمني أوكراني، فضّل عدم كشف هويته، قوله "نحن في حالة هجوم. والهدف هو تشتيت مواقع العدو وإلحاق أكبر قدر من الخسائر وزعزعة الوضع في روسيا، لأنهم غير قادرين على حماية حدودهم، ونقل الحرب إلى الأراضي الروسية".
وكان الجيش الروسي أعلن يوم الأربعاء الماضي أن أوكرانيا حشدت ألف جندي للمشاركة في التوغل الذي فاجأ الكرملين، وعلق المسؤول الأوكراني بالقول "هناك أكثر من ذلك"، مقدرًا عددهم بـ"الآلاف".
وخلال خطابه اليومي يوم السبت الماضي، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، "إن كييف تسعى إلى نقل الحرب إلى روسيا".
هجوم قرب كييف
في المقابل، قالت إدارة الطوارئ الأوكرانية إن شخصين قُتلا وأُصيب 3 آخرون بجروح خطيرة في هجوم صاروخي روسي استهدف منطقة بروفاري قرب العاصمة الأوكرانية كييف.
وأفادت مصادر عسكرية أوكرانية بأن روسيا استخدمت في الهجوم 4 صواريخ باليستية كورية شمالية إضافة إلى 11 مسيرة.
الهجوم الأكبر على روسيا منذ الحرب
شنت القوات الأوكرانية هجومًا مضادًا واسعًا على الأراضي الروسية في منطقة كورسك، حيث استطاعت التقدم عدة كيلومترات.
وفرضت روسيا نظامًا أمنيًا واسعًا في ثلاث مناطق حدودية وحشدت قوات لمواجهة أكبر هجوم أوكراني مضاد على أراض روسية منذ شن الغزو في 2022.
وصباح الثلاثاء الماضي، تمكنت وحدات تابعة للجيش الأوكراني من عبور الحدود والتوغّل في منطقة كورسك والتقدم فيها عدة كيلومترات، وفق محللين مستقلين.
وأعلن الجيش الأوكراني، يوم السبت الماضي، عن انخفاض عدد "الاشتباكات القتالية" داخل أوكرانيا، في إشارة محتملة إلى أن توغله في روسيا ينجح في تخفيف الضغط على أجزاء أخرى من خط المواجهة المترامي الأطراف حيث تسجل القوات الروسية تقدماً.