أنهت كوادر الشركة السورية لنقل النفط، الخميس، أعمال إعادة تأهيل وتوسعة الساحة الغربية المخصصة لاستقبال صهاريج النفط في إدارة المنطقة الوسطى بمدينة حمص.
وبحسب وكالة "سانا"، يهدف المشروع إلى رفع الطاقة التفريغية من نحو 100 إلى 1000 صهريج يومياً، بما يسهم في تسريع تزويد المصافي بالنفط الخام، وتخفيف الاختناقات المرورية، وتعزيز كفاءة منظومة نقل النفط.
أكد مدير إدارة المنطقة الوسطى لنقل النفط في الشركة السورية للبترول علي قرنفل، أن المشروع نُفذ بالكامل بجهود الكوادر الفنية الوطنية، وشمل تجهيز الساحة الغربية على مساحة تقارب 40 ألف متر مربع، ما أدى إلى زيادة الطاقة التفريغية إلى نحو ألف صهريج يومياً.
وأوضح قرنفل أن المشروع سيسهم في إنهاء الاختناقات المرورية عند المدخل الغربي لمدينة حمص، من خلال تنظيم حركة دخول وخروج الصهاريج عبر الأوتوسترادات المحيطة بالمدينة من دون الحاجة إلى المرور داخل المدينة، إضافة إلى توفير مرونة أكبر في عمليات المناورة وضمان استمرارية تزويد المصافي ومصب طرطوس بالنفط الخام.
استقبال صهاريج النفط السوري والعراقي
من جانبه، أوضح رئيس شعبة التفتيش الفني، عبد الوهاب المصري، أن الساحة أصبحت مجهزة لاستقبال صهاريج النفط السوري والعراقي بطاقة استيعابية تصل إلى ألف صهريج يومياً، لافتاً إلى أنها زُودت بمنظومة متكاملة تشمل نقاط تفريغ، ومناهل للتعبئة، وشبكة إطفاء، ومحركات وأجهزة إنارة مقاومة للانفجار، وفق أعلى معايير السلامة والجودة والمواصفات السورية والعالمية.
وأشار المصري إلى أن الساحة تمثل محوراً رئيسياً في عمليات تزويد المصافي بالنفط الخام لأغراض التكرير، إلى جانب دورها في دعم كفاءة عمليات التصدير عبر الموانئ.
وفي السياق ذاته، أكد سائق صهريج النفط بلال خليفة، العامل في نقل النفط من حقل دجلة إلى مصفاة حمص، أن أعمال التطوير انعكست بشكل مباشر على سرعة عمليات التفريغ وسهولة الحركة داخل الساحة، مشيراً إلى زيادة عدد الصهاريج التي يتم تفريغها وتحسن المداخل والطرقات، ما أسهم في تقليص زمن الانتظار وتسهيل سير العمل.