icon
التغطية الحية

توسعة ساحة النفط تنهي اختناقات الصهاريج عند مدخل حمص الغربي

2026.08.06 | 17:19 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.06 | 17:21 دمشق

ساحة صهاريج النفط في حمص - سانا
ساحة صهاريج النفط في حمص - سانا
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكملت الشركة السورية لنقل النفط توسعة الساحة الغربية في حمص، مما زاد الطاقة التفريغية إلى 1000 صهريج يومياً، بهدف تسريع تزويد المصافي بالنفط الخام وتقليل الاختناقات المرورية.
- المشروع نُفذ بجهود وطنية وشمل تجهيز الساحة بمساحة 40 ألف متر مربع، مما ساهم في تنظيم حركة الصهاريج عبر الأوتوسترادات المحيطة دون المرور داخل المدينة، مع تعزيز مرونة المناورة.
- الساحة مجهزة لاستقبال صهاريج النفط السوري والعراقي، وتضم منظومة متكاملة وفق معايير السلامة والجودة، مما يدعم كفاءة عمليات التصدير وتزويد المصافي بالنفط الخام.

أنهت كوادر الشركة السورية لنقل النفط، الخميس، أعمال إعادة تأهيل وتوسعة الساحة الغربية المخصصة لاستقبال صهاريج النفط في إدارة المنطقة الوسطى بمدينة حمص.

وبحسب وكالة "سانا"، يهدف المشروع إلى رفع الطاقة التفريغية من نحو 100 إلى 1000 صهريج يومياً، بما يسهم في تسريع تزويد المصافي بالنفط الخام، وتخفيف الاختناقات المرورية، وتعزيز كفاءة منظومة نقل النفط. 

أكد مدير إدارة المنطقة الوسطى لنقل النفط في الشركة السورية للبترول علي قرنفل، أن المشروع نُفذ بالكامل بجهود الكوادر الفنية الوطنية، وشمل تجهيز الساحة الغربية على مساحة تقارب 40 ألف متر مربع، ما أدى إلى زيادة الطاقة التفريغية إلى نحو ألف صهريج يومياً.

وأوضح قرنفل أن المشروع سيسهم في إنهاء الاختناقات المرورية عند المدخل الغربي لمدينة حمص، من خلال تنظيم حركة دخول وخروج الصهاريج عبر الأوتوسترادات المحيطة بالمدينة من دون الحاجة إلى المرور داخل المدينة، إضافة إلى توفير مرونة أكبر في عمليات المناورة وضمان استمرارية تزويد المصافي ومصب طرطوس بالنفط الخام.

استقبال صهاريج النفط السوري والعراقي

من جانبه، أوضح رئيس شعبة التفتيش الفني، عبد الوهاب المصري، أن الساحة أصبحت مجهزة لاستقبال صهاريج النفط السوري والعراقي بطاقة استيعابية تصل إلى ألف صهريج يومياً، لافتاً إلى أنها زُودت بمنظومة متكاملة تشمل نقاط تفريغ، ومناهل للتعبئة، وشبكة إطفاء، ومحركات وأجهزة إنارة مقاومة للانفجار، وفق أعلى معايير السلامة والجودة والمواصفات السورية والعالمية.

وأشار المصري إلى أن الساحة تمثل محوراً رئيسياً في عمليات تزويد المصافي بالنفط الخام لأغراض التكرير، إلى جانب دورها في دعم كفاءة عمليات التصدير عبر الموانئ.

وفي السياق ذاته، أكد سائق صهريج النفط بلال خليفة، العامل في نقل النفط من حقل دجلة إلى مصفاة حمص، أن أعمال التطوير انعكست بشكل مباشر على سرعة عمليات التفريغ وسهولة الحركة داخل الساحة، مشيراً إلى زيادة عدد الصهاريج التي يتم تفريغها وتحسن المداخل والطرقات، ما أسهم في تقليص زمن الانتظار وتسهيل سير العمل.