icon
التغطية الحية

توثيق 13 عملية ومحاولة اغتيال في درعا خلال النصف الأول من حزيران

2025.06.17 | 09:19 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.17 | 13:03 دمشق

درعا
سيارات تابعة للأمن العام خلال توجهها إلى محافظة درعا - وزارة الداخلية السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وثق "تجمع أحرار حوران" 13 عملية ومحاولة اغتيال في درعا خلال النصف الأول من يونيو، مما أدى إلى مقتل 15 شخصًا، بينهم سيدة ويافع، وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة، وسُجلت جميعها ضد مجهولين.
- تعاني درعا من فوضى أمنية منذ سنوات، مع انتشار السلاح وارتفاع عمليات الاغتيال والقتل دون محاسبة، رغم محاولات الحكومة السورية لضبط الوضع الأمني.
- أرسلت الحكومة السورية أرتالًا عسكرية ونشرت قوى أمنية في درعا، وأطلقت حملات لضبط السلاح والقبض على المطلوبين، في محاولة للحد من الانفلات الأمني.

وثق "تجمع أحرار حوران" الإخباري المحلي، 13 عملية ومحاولة اغتيال في درعا خلال النصف الأول من شهر حزيران الجاري، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين، بينهم أطفال.

وقال التجمع، اليوم الثلاثاء، إن مكتب توثيق الانتهاكات التابع له وثق 13 عملية ومحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم سيدة ويافع، وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، سُجّلت ضد مجهولين.

الفوضى الأمنية في درعا

شهدت محافظة درعا خلال السنوات الأخيرة من حكم النظام المخلوع في سوريا، حالة من الفوضى الأمنية العارمة، وسط انتشار واسع للسلاح بشكل عشوائي وتزايد ملحوظ في عمليات الاغتيال والقتل من دون محاسبة أو وجود للقانون.

وعقب سقوط النظام بعدة أشهر، استمرت عمليات القتل والاغتيال ولكن بوتيرة أخف، وسط محاولات من الحكومة السورية لضبط الوضع الأمني وإلقاء القبض على المتورطين، في حين تُسجَّل العديد من تلك الحوادث ضد مجهولين.

وقد أرسلت الحكومة عدداً من الأرتال العسكرية إلى المحافظة، ونشرت عناصر من القوى الأمنية، كما أطلقت حملات متكررة لضبط السلاح والقبض على المطلوبين، في محاولة للقضاء على مظاهر الانفلات الأمني في المحافظة.