icon
التغطية الحية

توتر محدود في حي القدم بدمشق بسبب نزاع قديم بشأن ملكية عقارات

2025.10.11 | 02:27 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.11 | 09:39 دمشق

45
توتر محدود في حي القدم بدمشق - تلفزيون سوريا
دمشق - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد حي القدم في دمشق توتراً بسبب نزاع قديم على ملكية العقارات، حيث حاول بعض السكان استفزاز آخرين، مما أدى إلى مظاهرة تطالب بإخراج السكان الذين تم إسكانهم خلال عهد النظام المخلوع.
- تدخلت قوى الأمن الداخلي بسرعة لاحتواء الموقف وإنهاء التوتر دون حوادث، وانتشرت في المنطقة لمنع أي تجاوزات.
- في حي السومرية، توقفت عملية إخلاء السكان بعد خلاف عقاري، وسمح للسكان بالبقاء في منازلهم بقرار من وزارتي الدفاع والداخلية، مع وعد بمعالجة ملف العقارات لاحقاً.

شهد حيّ القدم في العاصمة دمشق، مساء أمس الجمعة، توتراً محدوداً إثر خلاف قديم بين عدد من السكان بشأن ملكية العقارات المقامة على أراضي الحي.

وقال مصدر محلي لتلفزيون سوريا إن مشاحنة وقعت في حارة المحطة (الأسد سابقاً)، بعدما حاول بعض السكان استفزاز آخرين استقروا في المنطقة مؤخراً، مشيراً إلى أن الخلاف يعود إلى نزاع قديم على ملكية الأراضي.

وأضاف المصدر أن مظاهرة خرجت في الحي طالبت بإخراج السكان الذين تم إسكانهم في المنطقة خلال عهد النظام المخلوع، استناداً إلى ما قاله المتظاهرون إن ملكية العقارات تعود لأهالي حي القدم الأصليين.

وأكد المصدر أن قوى الأمن الداخلي تدخلت منذ اللحظات الأولى لاحتواء الموقف، وتمكنت من إنهاء التوتر من دون وقوع أي حوادث، كما انتشرت في المنطقة لمنع حدوث أي تجاوزات.

توترات سابقة

وفي أواخر شهر آب الماضي، شهد حي السومرية في دمشق توتراً على خلفية حملة تفتيش نفذتها قوى الأمن بهدف التثبت من أوراق ملكية المنازل ذات الطابع العشوائي في السومرية، ما أحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إنذار الأهالي بإخلاء المساكن هناك.

وبعد يوم، توقفت عملية إخلاء سكان حي السومرية، وسمح للسكان بالبقاء في منازلهم، وذلك عقب خلاف عقاري حول ملكية بعض البيوت المشادة على أراضٍ تعود ملكيتها لأشخاص، وأخرى مصنفة كبيوت تابعة للدولة.

وأوضحت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن "مختار الحي والأهالي تلقوا بلاغاً رسمياً من وزارتي الدفاع والداخلية، يقضي بالسماح للسكان بالبقاء في منازلهم وعودة من غادر منها"، مشيرة إلى أن القرار جاء عقب تدخل لجنة الحي واللجنة العليا للسلم الأهلي التي تابعت الملف مع الجهات المعنية.

وأكدت المصادر أن "المشكلة جرى حلها بشكل كامل، على أن تتم معالجة ملف العقارات في المحافظة لاحقاً وفق الأصول القانونية والإجراءات الرسمية المتبعة".

ويقطن في الحي العشوائي غالبية من عناصر جيش نظام الأسد المخلوع وأجهزة أمنه، وعقب الإطاحة بالنظام في كانون الأول 2024، فرّ قسم كبير من أولئك العناصر باتجاه الساحل السوري وإلى خارج البلاد.