ملخص:
- تظاهر عدد من المدنيين في ساحة الكرامة بالسويداء مطالبين بالحرية والتغيير السياسي وإسقاط النظام.
- المشاركون رفضوا تكريس سلطات الأمر الواقع، وأكدوا على وحدة سوريا ورفعوا علم الثورة السورية.
- المتظاهرون دعوا إلى تطبيق القرار الأممي 2254، الانتقال السياسي، الإفراج عن المعتقلين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
- رُفعت لافتات تخلد ذكرى المهندس رمزي المحيثاوي والملازم أول المهندس خلدون زين الدين.
تظاهر عدد من المدنيين في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء جنوبي سوريا، اليوم الجمعة، مطالبين بالحرية والتغيير السياسي وإسقاط النظام، كما أعلن المشاركون رفضهم تكريس سلطات الأمر الواقع، وتأكيدهم على وحدة سوريا.
وبدأت وفود المشاركين بالتوافد من مختلف بلدات وقرى ريف المحافظة إلى ساحة الكرامة وسط السويداء منذ ساعات صباح اليوم الجمعة رافعين علم الثورة السورية ولافتات منددة بالنظام السوري وداعية إلى تطبيق بنود القرار الأممي رقم 2254، في مقدمتها الانتقال السياسي وتغيير النظام، بالإضافة إلى الإفراج عن المعتقلين ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري.
رفض تكريس سلطات الأمر الواقع
إضافة إلى ذلك، عبّر المحتجون من خلال لافتاتهم وهتافاتهم عن رفضهم تكريس سلطات الأمر الواقع و"الحوار مع من ينتهك حقوق الانسان"، والتأكيد على سوريا واحدة موحدة، في حين عبّرت لافتات أخرى عن ضرورة الانفتاح على الحوار مع جميع المكونات.
ورفع المتظاهرون صور المهندس رمزي المحيثاوي، الذي يتزامن اليوم مع الذكرى السنوية لرحيله، ورفعوا لافتات تخلد ذكراه، وصور الملازم أول المهندس خلدون زين الدين، الذي يتزامن أمس مع ذكرى انشقاقه عن جيش النظام السوري في 31 تشرين الأول 2011.
كما رفع المشاركون لافتات كتب عليها: "سلطات الأمر الواقع هي أصل الاستبداد"، و"كل حزب مسلح يفرض إرادته على الناس هو احتلال" و"طريقنا إلى دمشق لا بديل عنه".
وجدد المشاركون تأكيدهم على تكثيف الحراك السلمي واستمرار التظاهر لحين تحقيق المطالب، مؤكدين بأن هذه الفعاليات هي وسيلة للتعبير عن رغبة الشارع في التغيير.
مظاهرات مستمرة في السويداء
ومنذ الـ17 من آب 2023، تشهد ساحة الكرامة في مدينة السويداء استمراراً للحراك السلمي الذي اندلعت شرارته على إثر رفع النظام السوري لأسعار المشتقات النفطية، قبل أن يتحول سريعاً إلى حراك شعبي واسع يطالب فيه المتظاهرون بالحرية والكرامة وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسوريا، وإسقاط نظام الأسد.
وتصاعدت احتجاجات السويداء منذ شهر آذار الماضي، عندما دعا ناشطو الحراك السلمي إلى إضراب عام، لاقى استجابة واسعة من الفعاليات الشعبية والسياسية في المدينة. كما شهدت الاحتجاجات اقتحام مقر "الشعبة الشرقية لحزب البعث" وتمزيق صور رئيس النظام ووالده حافظ الأسد.