تواصل الاغتيالات بالرغم من العمليات الأمنية لهيئة تحرير الشام

تواصل الاغتيالات بالرغم من العمليات الأمنية لهيئة تحرير الشام

الصورة
أوقعت الاغتيالات في إدلب أكثر من 100 قتيل من الفصائل العسكرية (إنترنت)
07 حزيران 2018
تلفزيون سوريا

قُتل قيادي في "هيئة تحرير الشام"، برصاص مجهولين شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بعد يومين من عملية أمنية شنتها "الهيئة" قرب مدينة سرمين بريف إدلب الغربي.

وبحسب ناشطين، قُتل قيادي سعودي في "هيئة تحرير الشام"، ويدعى "محمد أبو عبدالله"، بعد تعرّضه لعملية اغتيال في قرية التح شرق مدينة معرة النعمان.

كما تعرض شخصان لم يتم التعرف إليهما لعملية اغتيال على الطريق الواصل بين بلدتي النيرب وسرمين شرقي مدينة إدلب.

وتعود عمليات الاغتيال لتطول مقاتلين وقياديين من "هيئة تحرير الشام" بعد أيام من شنها عملية أمنية في قرية كفر هند جنوبي مدينة سلقين بريف إدلب الغربي.

وبحسب وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، فقد شنت الهيئة هجوماً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مقار لتنظيم الدولة في القرية، وذلك بعد الحصول على اعترافات من أحد الذين ألقت الهيئة القبض عليهم وهم يقومون بعمليات اغتيال وزرع عبوات ناسفة.

وأدى الهجوم إلى مقتل 22 عنصراً للتنظيم وأسر 4 آخرين، ومصادرة عشرات الأسلحة الخفيفة، بحسب وكالة إباء، كما تم العثور على عبوات ناسفة ودراجات نارية وسيارات معدّة للتفجير.

وأفاد ناشطون محليون بأن معظم المقاتلين الذين كانوا ضمن المقار التي اقتحمتها الهيئة في قرية كفر هند هم من مدينة الموصل العراقية، والذين وصلوا إلى إدلب بعد طرد التنظيم من المدينة.

وقُتل أكثر من 100 مقاتل وقيادي من مختلف الفصائل العسكرية في إدلب، نصفهم من "هيئة تحرير الشام"، وذلك خلال فترة شهر ونصف، منذ أعلنت "جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" من جهة، و"هيئة تحرير الشام" من جهة أخرى، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم، وذلك بعد اقتتال بين الجهتين سقط على إثره عشرات القتلى والجرحى.

شارك برأيك