icon
التغطية الحية

تنظيم "داعش" يتبنى اغتيال الشيخ فرحان المنصور بمنطقة السيدة زينب

2026.05.08 | 00:37 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.08 | 00:39 دمشق

اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بريف دمشق (فيس بوك)
اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بريف دمشق (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور بتفجير عبوة ناسفة في سيارته بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق، مما أدى إلى مقتله بعد صلاة الجمعة.
- نعت "العتبة الزينبية" الشيخ المنصور، ووصفت الاعتداء بأنه جريمة نكراء تستهدف رموز أتباع أهل البيت، مؤكدة على الثبات في مواجهة الباطل.
- تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة منفذي الجريمة، مشيرة إلى أن الحادثة تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة التزامها بحماية المواطنين والتحقيق في ملابسات الحادثة.

أعلن تنظيم "داعش"، اليوم الخميس، مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور، إثر تفجير عبوة ناسفة وُضعت داخل سيارته في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.

والجمعة الماضية لقي خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان حسن المنصور مصرعه، من جراء انفجار قنبلة داخل سيارته في ريف دمشق.

وذكرت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، أن شخصا ألقى قنبلة على سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها، موضحة أن دوي الانفجار كان قويا وسُمع في محيط المنطقة.

ونعت "العتبة الزينبية" في دمشق، في بيان، منصور، وقالت إنه قتل إثر "إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة (الجمعة) وخروجه من المرقد المقدس".

وأضاف البيان أن "هذا الاعتداء الآثم يدان بأشد العبارات، ويعد جريمة نكراء بحق الإنسانية والقيم الدينية، واستهدافًا سافراً لرمز من رموز أتباع أهل البيت عليهم السلام". وتابع أن "سفك هذه الدماء لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات على ولاية أمير المؤمنين، والوقوف مع الحق في وجه الباطل".

الداخلية السورية تتعهد بملاحقة منفذي التفجير

وعلى إثر الحادثة تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بثّ الفوضى وضرب السلم الأهلي.

وقالت الوزارة في بيان أمس الجمعة، إن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب "يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي".

وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر من دون محاسبة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.