تنظيم الدولة يسيطر على بلدة حيط غربي درعا بعد محاصرتها

12 تموز 2018
تلفزيون سوريا - خاص

سيطر تنظيم الدولة على بلدة حيط بريف درعا الجنوبي الغربي قرب الحدود الأردنية، بعد ساعات من محاصرتها والسماح للمدنيين والمقاتلين من الجيش الحر بالانسحاب من البلدة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن التنظيم تمكن مبدئياً من محاصرة بلدة حيط عبر هجوم شنه على الفصائل الموجودة في البلدة والتي باتت قوات النظام على مقربة منها بعد سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن عقب اتفاق عقدته الفصائل في ريف درعا الشرقي مع روسيا.

وأمهل التنظيم الفصائل العسكرية والمدنيين في بلدة حيط ساعتين للخروج من البلدة نحو ريف درعا الغربي، مقابل تركهم السلاح الثقيل والمتوسط، وسيطر التنظيم على كامل البلدة بعد انسحاب الفصائل والمدنيين منها.

وكان التنظيم قد شنّ سابقاً عدة هجمات للسيطرة على بلدة حيط، كان آخرها في التاسع من تموز الماضي، إلا أن المتغيرات الميدانية وخاصة وصول قوات النظام إلى مقربة من حيط، وانسحاب الفصائل العسكرية من البلدة وبقاء أبنائها فيها فقط، سهّل على التنظيم سيطرته على البلدة هذه المرة.

وتبنى تنظيم الدولة يوم الثلاثاء الماضي مقتل نحو 35 من قوات النظام والجنود الروس وجرح 15 آخرين فضلاً عن تدمير دبابتين، بعد استهدافهم بسيارة ملغمة في سرية زيزون بريف درعا الغربي، في حين نفت وزارة الدفاع الروسية مقتل جنود لها في الهجوم الذي شنه التنظيم.

وتوصّلت فصائل الجيش الحر شرق درعا مع "الوفد الروسي" إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل سلاحها الثقيل، وتسلم "النظام" جميع النقاط الحدودية مع الأردن (بما فيها "معبر نصيب")، إضافةً لـ تهجير رافضي الاتفاق إلى الشمال السوري، وذلك عقب حملة عسكرية "شرسة" استمرت نحو ثلاثة أسابيع، وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف نحو الشريط الحدودي مع الأردن و(الجولان المحتل).

مقالات مقترحة
حلب.. مخصصات البنزين تراجعت والأزمة تزداد تفاقماً
ازدحام أمام"الكازيات"في دير الزور بسبب تفاقم أزمة البنزين
ضباط النظام يستغلون أزمة الوقود ويبيعونه خارج المحطات بـ 1500
32 إصابة جديدة و14 حالة شفاء من فيروس كورونا في شمال غربي سوريا
3 وفيات و40 إصابة جديدة بفيروس كورونا بمناطق النظام
اختبار سريع يكشف الإصابة بفيروس كورونا خلال 90 دقيقة