تنظيم "الدولة" يستعيد السيطرة على آبار نفط في دير الزور

تاريخ النشر: 10.07.2018 | 16:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفاد ناشطون في دير الزور، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم "الدولة" تمكّن مِن استعادة السيطرة على بئرين نفطيين في منطقة الحريجي في الريف الشمالي السرقي، بعد معارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي كانت تسيطر على البئرين.

وقال الناشطون، إن تنظيم "الدولة" سيطر على بئري "السياد، والدهش" عقب هجوم "مباغت" شنّه على مناطق سيطرة "قسد" في منطقة الحريجي، إضافة لـ آبار أخرى صغيرة قرب قرية الصور المجاورة شمال شرق دير الزور،

تزامناً مع هجوم تنظيم "الدولة"، أقدمَ مسلّحون مجهولون - حسب ناشطين -، على مهاجمة عناصر دورية تابعة لـ"قسد" في قرية النملية شمال دير الزور، وقتلوا عنصرين وجرحوا عدداً آخر، مرجّحين أن المسلّحين هم "خلايا" تابعة لـ تنظيم "الدولة" في المنطقة.

ولم تعلّق قوات "قسد" على تقدم تنظيم "الدولة" وسيطرته على آبار النفط، فيما لفت الناشطون أن هذه التطورات متزامنة مع الحملة العسكرية لـ"قسد" والتي بدأتها في شهر نيسان الفائت، وسيطرت خلالها على معظم مناطق "التنظيم" جنوب وشرق محافظة الحسكة، إضافةً لـ مناطق حدودية مع العراق شرق دير الزور.

وسبق أن ذكرت "قسد" في بيان نشرته على موقعها الرسمي قبل أسبوع، أن عمليتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" في مرحلتها الثانية التي اتطلقت مطلع شهر حزيران الفائت، مستمرة حتى السيطرة على كامل المناطق التي يتحصّن فيها تنظيم "الدولة" في الحدود السورية - العراقية،  وتقدّر مساحتها بـ "200 كيلومتر مربع".

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" - وبدعم مِن قوات التحالف الدولي - انتزعت، أواخر شهر تشرين الأول مِن العام الفائت، معظم الآبار والحقول النفطية في ريف دير الزور مِن تنظيم "الدولة"، أهمّها وأكبرها حقلا "العمر والتنك" في الريف الشرقي.

ويتمركز تنظيم "الدولة" في مساحات ضيقة ومحاصرة بمنطقة حوض الفرات، بدءاً مِن أطراف بلدة هجين شرق دير الزور، وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، إضافة لـ المنطقة الحدودية المحاصرة أيضاً جنوب شرق الحسكة وشرق دير الزور، وذلك عقب خسارته لأبرز معاقله هناك لصالح قوات النظام و"قسد" من الجانب السوري، ولصالح القوات العراقية و"الحشد الشعبي" من الجانب العراقي.

مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية