تنظيم "الدولة" يستعيد السيطرة على آبار نفطية شرق دير الزور

تاريخ النشر: 16.07.2018 | 12:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

استعاد تنظيم "الدولة" السيطرة على أربع آبار نفطية شرق دير الزور، بعد ساعات مِن سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عليها، بغطاء جوي وفّرته طائرات حربية تابعة لـ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب صفحات محلية لـ دير الزور في "فيس بوك"، شنّ تنظيم "الدولة"، ليل الأحد - الإثنين، هجوماً عكسياً على آبار النفط الأربعة "الصيجان، والأزرق، والثعبان" شرق دير الزور، إضافة لـ بئر منطقة الحريجي في الشمال الشرقي، وتمكّنت مِن استعادة السيطرة عليها بشكل كامل.

وأضافت الصفحات، أن الطائرات الحربية التابعة لـ التحالف الدولي شنّت غارات عدة بالصواريخ على نقاط تمركز عناصر تنظيم "الدولة" وآلياتهم في منطقة الآبار، ما أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً، وتدمير عدة آليات.

وجاء ذلك، بعد ساعات مِن سيطرة قسد على عدة مواقع مهمة مِن ضمنها آبار نفطية مثل "الحريجي، والدهش، والبسام، والأزرق، ومروح، والثعبان والأنصار"، باشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

واستعاد تنظيم "الدولة"، يوم العاشر مِن شهر تموز الجاري، السيطرة على بئري "السياد، والدهش" النفطيين في منطقة الحريجي شمال شرق دير الزور، بعد معارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي كانت تسيطر على البئرين، كما استعاد السيطرة على آبار صغيرة قرب قرية الصور المجاورة.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" - وبدعم مِن قوات التحالف الدولي - انتزعت، أواخر شهر تشرين الأول مِن العام الفائت، معظم الآبار والحقول النفطية في ريف دير الزور مِن تنظيم "الدولة"، أهمّها وأكبرها حقلا "العمر والتنك" في الريف الشرقي.

مِن جهة أخرى، ما تزال الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مستمرة شرق دير الزور، وسط تقدم لـ"فسد" نحو مدينة هجين التي شنّت عليها هجوماً قبل نحو أسبوع، إلّا أن "التنظيم" ما يزال يفرض سيطرته على مناطق صغيرة داخل المدينة، رغم تعرّض مواقعهم لـ غارات شنتها طائرات "التحالف الدولي".

وعلى خلفية ذلك، فرض تنظيم "الدولة" حظر تجوال مِن بعد الساعة الـ 10 مساء - بشكل يومي - في مناطق سيطرته المتبقية في الضفة اليسرى من نهر الفرات شرقي دير الزور، وتضم مدن وبلدات (هجين، الشعفة، السوسة، الباغوز)، عقب إعلان "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد"، مطلع شهر أيار الفائت، بدء المرحلة النهائية مِن حملة "عاصفة الجزيرة" ضد "التنظيم".

ويتمركز تنظيم "الدولة" في مساحات ضيقة ومحاصرة بمنطقة حوض الفرات، بدءاً مِن أطراف هجين شرق دير الزور، وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، إضافة لـ المنطقة الحدودية المحاصرة أيضاً جنوب شرق الحسكة وشرق دير الزور، وذلك عقب خسارته لأبرز معاقله هناك لصالح قوات النظام و"قسد" من الجانب السوري، ولصالح القوات العراقية و"الحشد الشعبي" من الجانب العراقي.

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن