icon
التغطية الحية

تنظيم "الدولة" يرسل رسائل تهديد إلى الأهالي في محافظة دير الزور

2022.02.24 | 11:10 دمشق

27syria-top-jumbo-v2.jpg
قسد تفتش البيوت في محيط سجن الصناعة بحثاً عن مقاتلي تنظيم الدولة الهاربين (نيويورك تايمز)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن مدنيين في مناطق "سيطرة قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بريف دير الزور، تلقوا خلال الأيام الماضية رسائل تهديد من تنظيم "الدولة" تحتوي عبارات مثل "عودوا إلى دينكم" أو "ابتعدوا عن العمل مع الكفار".

وقالت الصحيفة في تقرير إن هذه الرسائل تعتبر مقلقة لأنها تستهدف أشخاصاً معينين بطريقة توحي أن تنظيم "الدولة" موجود في المنطقة، ويستعد ربما لتنفيذ ضربات، مشيرة إلى أن سكان دير الزور يخشون من عودة التنظيم، حيث عاش بعض منهم سابقاً تحت ظل سيطرتهم.

وأضاف التقرير أن زعماء قبائل وقادة عسكريين في "قسد" ومحللين عسكريين يعتقدون أن التنظيم يجند أعضاء جدداً بين السكان المحليين الذين يعانون من الفقر، ويصبح أكثر جرأة على تنفيذ أعمال العنف.

وأوضح التقرير أن التنظيم خلال الفترة الماضية استطاع ابتزاز شركات ودعم عدة متاجر، كما استطاع اغتيال العديد من القادة المحليين، ومن الشرطة وأعضاء البلدية في مناطق سيطرة "قسد".

وحذرت "قسد" في وقت سابق الدول الغربية من أن نفوذ تنظيم "الدولة" آخذ في الازدياد، كما طالبوا بإرسال المزيد من الدعم والمعدات، وحثوا البلدان أيضاً على إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى التنظيم ورزحوا منذ ذلك الحين رهن الاحتجاز.

وبحسب التقرير، لا توجد معلومات مؤكدة عن أعداد عناصر تنظيم "الدولة"، على الرغم من أن مسؤول الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف أبلغ مجلس الأمن الدولي هذا الشهر أن هناك ما يصل إلى 10,000 عضو نشطين في العراق وسوريا يواصلون شن الهجمات "بمعدل ثابت".

وأكد فورونكوف أنه على الرغم من أن غارة شنتها القوات الخاصة الأميركية الشهر الماضي على شمال غربي سوريا وقتل فيها زعيم التنظيم إلا أن عناصر التنظيم معروفون بقدرتهم على إعادة تنظيم صفوفهم وتكثيف أنشطتهم، حتى بعد فقدان القيادة العليا.

وكانت خلايا تنظيم "الدولة" قد نفّذت هجوماً واسعاً، في 20 من كانون الثاني الجاري، على سجن الصناعة في غويران، بدأ باستهداف أسوار السجن، الذي يحوي مئات من عناصر التنظيم، بسيارتين ملغّمتين، تبعته اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وحينئذٍ، خرج عشرات السجناء من مهاجعهم وفرضوا سيطرتهم الكاملة على السجن داخلياً، كما انتشروا في عدة أحياء مع مجموعة من عناصر التنظيم كانت تنتظرهم في الخارج، واستمرت الاشتباكات عدة أيام قبل أن تتمكن "قسد" من إعادة السيطرة على السجن بدعم من التحالف الدولي.

ويتخوف الأهالي من شن خلايا التنظيم هجمات في المنطقة بعد تمكن العديد من سجناء التنظيم من الفرار من سجن الصناعة في اليوم الأول للهجوم.