تنظيم الدولة يتحول إلى شبكةٍ تعمل في الخفاء

تاريخ النشر: 24.08.2018 | 12:08 دمشق

آخر تحديث: 24.08.2018 | 12:44 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

حذر مجلس الأمن الدولي من أن تنظيم الدولة مازال مايشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين، بسبب تحوله إلى شبكة تعمل في الخفاء، إضافة لتهديدات المقاتلين الأجانب العائدين إلى بلادهم والمتنقلين بين الدول.

وقال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن"تنظيم داعش ما يزال يمثل تحديًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، لأسباب منها تحوله إلى شبكة تعمل في الخفاء، وأنشطة الجماعات الإقليمية التابعة له، والتهديد المعقد للمقاتلين الإرهابيين الأجانب العائدين والمتنقلين وأسرهم".

وناقش المجلس في جلسة مفتوحة أمس الخميس التقرير السابع الذي أعده غوتيريش، حول تهديد تنظيم الدولة للأمن في المجتمع الدولي والجهود اللازمة لمكافحته.

وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف أن "التقرير يشير إلى أن ما يسمى بخلافة داعش قد واجهت خسائر كبيرة، ولكن التنظيم ما زال يثير قلقًا بالغًا".

وقدّر فورونكوف عدد أعضاء "التنظيم" في سوريا والعراق بأكثر من 20 ألف عنصر، بعضهم يشارك بشكل فاعل في القتال فيما ينشط آخرون متخفين بين المجتمعات الحضرية المتعاطفة معهم.

وتابع إنه "من المرجح أن يستمر جوهر التنظيم في سوريا والعراق على المدى المتوسط، بسبب استمرار الصراع والتحديات المعقدة التي تهدد الاستقرار".

ولا يقتصر وجود "التنظيم" على سوريا والعراق، إذ حذّر فورونكوف من وجود أعضاء تابعين لتنظيم الدولة في "أفغانستان وجنوب شرق آسيا وغرب إفريقيا وليبيا، وبشكل أقل في سيناء واليمن والصومال ومنطقة الساحل".

وبعد عمليات عسكرية للتحالف الدولي خسر التنظيم معظم مناطق سيطرته في العراق، في حين يسيطر بقاياه في سوريا على جيب حدودي مع العراق، ورغم ذلك مازال مصير زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مجهولا، إذ نشرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أمس تسجيلا صوتيا للبغدادي دعا فيه "أنصاره" لمواصلة القتال وسط تشكيك حول صحة التسجيل.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا