icon
التغطية الحية

تمهيداً للعودة الطوعية.. حملة لحصر العائلات في مخيمات إدلب

2026.02.21 | 15:50 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.21 | 15:57 دمشق

حملة لحصر العائلات في مخيمات إدلب - مديرية الشؤون الاجتماعية في إدلب فيس بوك
حملة لحصر العائلات في مخيمات إدلب - مديرية الشؤون الاجتماعية في إدلب -21-02-2026 فيس بوك
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب حملة لإحصاء العائلات في المخيمات بهدف تحديث البيانات وتنظيم خطط عودة آمنة إلى مناطقهم الأصلية، مع التركيز على جمع معلومات دقيقة حول الأوضاع المعيشية للأسر.
- تشمل عملية الإحصاء جميع المخيمات في إدلب بإشراف فرق مختصة، وتأتي في سياق الجهود الرسمية لتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين، رغم التحديات الخدمية والمعيشية المستمرة.
- تواجه المخيمات في شمال سوريا ظروفًا إنسانية كارثية، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان، خاصة النساء والأطفال، وسط انقطاع شبه كامل للمساعدات الإنسانية.

بدأت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب تنفيذ حملة لإحصاء العائلات المقيمة في المخيمات، في خطوة تهدف إلى تحديث البيانات وتنظيم خطط عودة قريبة وآمنة إلى مناطقها الأصلية.

وقالت المديرية، في منشور عبر معرفاتها الرسمية اليوم السبت، إن الحملة تهدف إلى جمع معلومات دقيقة حول أعداد الأسر وأوضاعها المعيشية، بما يسهم في إعداد خطط منظمة للعودة، تراعي احتياجات العائلات وتضمن عودة كريمة تحفظ كرامتهم.

وأوضحت أن عملية الإحصاء تشمل مختلف المخيمات في محافظة إدلب، وتشرف عليها فرق مختصة تعمل على توثيق البيانات وتحديثها بالتنسيق مع الجهات المعنية، تمهيداً لوضع آليات واضحة لتنظيم العودة الطوعية في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل حديث رسمي متكرر عن تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، وسط تحديات خدمية ومعيشية لا تزال تواجه العديد من المناطق في شمال غربي سوريا.

مئات الآلاف يقطنون مخيمات الشمال السوري

وبالرغم من مرور عام كامل على تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد المخلوع وحلفائه، ما تزال مئات الآلاف من العائلات تقطن في مخيمات الشمال السوري وسط أوضاع اقتصادية سيئة ونقص حادٍ في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وانقطاع شبه كامل للمساعدات الإنسانية التي كان يعتاش عليها الأهالي هناك.

وتظهر تقارير دولية حديثة نشرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تشرين الثاني 2025، أن المخيمات في شمالي سوريا، بما فيها أطمة وقاح، تواجه ظروفا إنسانية كارثية وتحديات هائلة من فقر مدقع، ونقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، وسوء تغذية الأطفال، مع تزايد المخاوف من الشتاء القادم والمزيد من النزوح، حيث يعيش مئات الآلاف في خيام مهترئة وتتفاقم معاناتهم بسبب نقص التمويل والوصول للمساعدات، مع تركيز على أن غالبية السكان هم من النساء والأطفال الذين يعانون بشكل خاص، وفقاً لمنظمات إغاثية "منظمة أطباء بلا حدود واليونسيف ومنظمة الغذاء العالمي وغيرها".