icon
التغطية الحية

تمهيداً لإعادة تأهيله.. إزالة الألغام ومخلفات الحرب من موقع رويحة الأثري في إدلب

2026.02.25 | 17:02 دمشق

آخر تحديث: 25.02.2026 | 17:06 دمشق

إزالة الألغام ومخلفات الحرب في موقع رويحة الأثري بريف إدلب
تمهيداً لإعادة تأهيلها.. إزالة الألغام ومخلفات الحرب من المواقع الأثرية في إدلب (سانا)
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت كتائب الهندسة بإزالة الألغام ومخلفات الحرب في موقع رويحة الأثري بإدلب، بهدف إعادة تأهيله واستقبال الزوار، مع توثيق الأضرار الناجمة عن ممارسات النظام السابق.
- تم التنسيق مع وزارة الدفاع السورية لحماية وتوثيق مواقع جبل الزاوية الأثري، بالتعاون مع منظمة تراث من أجل السلام، حيث تشمل الخطة أكثر من عشرة مواقع مسجلة على لائحة التراث العالمي.
- أطلقت محافظة إدلب حملة واسعة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب، بما في ذلك الألغام، لتهيئة بيئة آمنة للسكان وتسريع التعافي في المناطق المتضررة.

باشرت كتائب الهندسة، الثلاثاء، بإزالة الألغام ومخلفات الحرب في موقع رويحة الأثري في ريف إدلب الجنوبي، تمهيداً لإعادة تأهيل الموقع واستقبال الزوار.

وأوضح مدير الآثار في إدلب حسان الإسماعيل في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن هدف المشروع بالدرجة الأولى إزالة الألغام ومخلفات الحرب الموجودة في المواقع الأثرية في إدلب، وتوثيق الأضرار الناجمة عن ممارسات النظام المخلوع، للسماح للمجتمع المحلي في المنطقة بدخول هذه الأماكن.

إضافة إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية، وجعل البلاد مفتوحة أمام الزوار والسائحين.

حماية وتوثيق مواقع جبل الزاوية

وأشار الإسماعيل إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الدفاع السورية للبدء بأعمال مشروع حماية المواقع الأثرية، حيث استجابة الوزارة لطلب دائرة الآثار، عبر إرسال فريق من الكتيبة الهندسية المختصة بإزالة مخلفات الحرب والألغام.

وذكر إسماعيل أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مشروع مديرية آثار إدلب لحماية وتوثيق مواقع تجمع جبل الزاوية الأثري في المحافظة والذي يشمل أكثر من عشرة مواقع أثرية جميعها مسجل على لائحة التراث العالمي، وذلك بالتعاون مع منظمة تراث من أجل السلام، وإشراف المديرية العامة للآثار والمتاحف.

إزالة الألغام ومخلفات الحرب في موقع رويحة الأثري بريف إدلب
إزالة الألغام ومخلفات الحرب في موقع رويحة الأثري بريف إدلب

يذكر أن محافظة إدلب أطلقت حملة واسعة لإزالة الأنقاض ومخلّفات الحرب خلال الشهر اللجاري، وذلك في إطار خطة منظمة لمعالجة آثار الدمار وتسريع وتيرة التعافي في المدن والبلدات المتضررة.

وتشمل الحملة مدينة إدلب ومناطق معرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور، إضافة إلى مختلف مناطق الريف، مع العمل بالتوازي على إزالة مخلّفات الحرب، بما فيها الألغام وبقايا الذخائر غير المنفجرة، بهدف تهيئة بيئة أكثر أماناً للسكان.