تل أبيض.. الجيش الوطني يحبط هجوماً لـ"قسد" ويكبّدها خسائر

تاريخ النشر: 18.08.2020 | 10:54 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قتل وجرح عدد مِن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء أمس الإثنين، باشتباكات مع فصائل الجيش الوطني في منطقة تل أبيض شمالي الرقة، تزامناً مع إحباط الفصائل هجوماً لـ"قسد" على المنطقة.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إن اشتباكات اندلعت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين مقاتلي فصائل الجيش الوطني وعناصر من "قسد" في ريف مدينة تل أبيض.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف "قسد"، دون معلومات عن خسائر في صفوف فصائل الجيش الوطني.

كذلك قتل عنصر وأصيب أربعة آخرون لـ"قسد" إثر قصفٍ للجيش الوطني بقذائف المدفعية الثقيلة وقصفٍ لـ طائرات "درون" التركيّة، على مقار لـ"قسد" في محور بلدة عين عيسى جنوبي مدينة تل أبيض، وفق ما أكّدت المصادر، التي أشارت إلى أن "الهلال الأحمر الكردي" نقل المصابين - بينهم حالات حرجة - إلى مشفى البلدة.


إحباط هجوم بـ"ملغّمة" في بلدة سلوك

مِن جهةٍ أخرى في منطقة تل أبيض، أعلن الجيش الوطني إحباط هجومٍ بدراجة نارية ملغّمة لـ"قسد" كانت مركونة عند تقاطع المنطقة الصناعية في بلدة سلوك التي تسيطر عليها الفصائل، جنوب شرقي تل أبيض.

وفي تصريح لـ فصيل "أحرار الشرقية" التابع للجيش الوطني - نقلته وكالة الأناضول - فقد "أُخرجت الدرّاجة الملغّمة من بلدة سلوك، وأبطل مفعولها بعيداً عن المدنيين مِن قبل خبراء متفجرات"، مضيفاً أن "الملغّمة كانت تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.

يشار إلى أن الجيشين التركي والوطني السوري يسيطران على مساحات واسعة شرق الفرات تمتد مِن مدينة رأس العين شمال شرق الحسكة إلى مدينة تل أبيض شمال الرقة، وبعمق يمتد إلى نحو 30 كيلومتراً يصل إلى الطريق الدولي حلب - الحسكة (M4)، وذلك عقب عملية "نبع السلام" التي أطلقها الجيشان، يوم 9 تشرين الأول 2019.

وما تزال المناطق التي يسيطر عليها الجيشين الوطني السوري والتركي في ريفي الرقة والحسكة، تشهد سلسلة مِن التفجيرات التي توقع - في معظمها - ضحايا مدنيين، وسط اتهامات لـ"قسد" بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

اقرأ أيضاً.. ضحايا مدنيون بانفجار سيارة ملغّمة في رأس العين

اقرأ أيضاً.. مناطق الجيش الوطني تملؤها الملغمات.. من يضبط بوصلة الأمن؟