تلفزيون سوريا... عام في خدمتكم

تلفزيون سوريا... عام في خدمتكم

03 آذار 2019

لم يكن سهلاً إطلاق "تلفزيون سوريا"، صعوبات وتحديات وآلام وآمال رافقت ولادة هذا المشروع وما زالت، وإن كانت الآلام تقل والآمال تكبر.
راهنت مجموعة العمل الصغيرة التي كُلفت بإنجاز منصة إعلامية جديدة تُعنى بالشأن السوري، على ما هو إيجابي و بنّاء وطموح عند الإنسان السوري و لا سيما عند الإعلاميين، و أنها قادرة على جمع جهودهم لإطلاق قناة فضائية مهنية تخاطب كل السوريين ما عدا القتلة... مستلهمة قيم الثورة السورية على أنها قيم تهم كل السوريين من أي طيف كانوا، سياسياً و اجتماعياً و طائفياً... الخ .

و منذ البداية وضعنا سقوفاً فكرية عالية، سقف حرية عالٍ لا يقصي أحداً ما دام غير متورط بدم، سقف أخلاقي عالٍ لا يقبل الديكتاتورية ولا التطرف، و سقف وطني يجمعنا كلنا في سوريا واحدة موحدة تحت سقف القانون و المدنية و الديمقراطية. كل ذلك ضمن إطار السقف المهني الذي لا تنازل عنه، وضمن آليات الجذب الفني والذي تجلى بصورة تلفزيونية رائعة و برامج جاذبة استطعنا وبفترة قصيرة ملامسة عقول المشاهدين وقلوبهم.
تعرضنا وما زلنا لتشويش يتناول بعضه رسالة التلفزيون و قيمه و مستقبله، و الأكثر يركز على شخصية "مدير التلفزيون" و تاريخه.

بالنسبة للنقد الذي يتناول أداء التلفزيون فهو مرحب به و نحن على استعداد تام لنقاشه سواء على الشاشة أو خارجها و نستجيب لأي ملاحظة موضوعية خلاّقة دون أن ننساق لتقديم "ما يطلبه الجمهور".

حسنآ ! بالنسبة للنقد الذي يتناول أداء التلفزيون فهو مرحب به و نحن على استعداد تام لنقاشه سواء على الشاشة أو خارجها و نستجيب لأي ملاحظة موضوعية خلاّقة دون أن ننساق لتقديم "ما يطلبه الجمهور" و هذا لا يعني أننا نضرب عرض الحائط بملاحظات المحبين والغيورين وحتى المنافسين والكارهين، فتصحيح أي خطأ ضالتنا و الشكر موصول لمن يدلنا عليه.

أما بالنسبة للنقد الشخصي فأيضا مرحب به و ما أرجوه أن يكون مبنياً على معلومات وأدلة وليس خاضعاً لافتراضات مسبقة أو معلومات خاطئة و إلا فلا حول و لا قوة إلا بالله.
لقد رُميت بأبشع التهم و الشناعات، وأولها تهمة العمالة وأقول: شكراً لمن وثق بأخلاقي ومهنتي والعذر أيضاً لمن لا يعرفني و خاض فيما يخوض، أما أولئك الذين فبركوا و تجنوا عليّ و على تلفزيون سوريا أقول لهم: إن ما نقدمه عبر الشاشة هو الحكم بيننا.
الشكر للمشاهدين أولاً وأخيراً وللعاملين الذين بذلوا كل جهودهم ليكون المنبر لائقاً باسم سوريا.

و لا بد من العرفان بالجميل لراعي فكرة تلفزيون سوريا المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة و لمجلس إدارة تلفزيون سوريا و رئيسه رضوان زيادة، و لفضاءات ميديا الأم الرؤوم.
سيبقى تلفزيون سوريا مساحة إبداع وحرية، وسيبقى حاملاً شعار "حرية للأبد و لكل السوريين".

14 عينة نتائجها سلبية.. الشمال السوري مازال خالياً من كورونا
هلع في مخيم الهول بعد وفاة مفاجئة لطفل وامرأة من أصل روسي
حلب.. ارتفاع وفيات كورونا إلى 7 أشخاص بينهم نساء
كورونا.. الهشاشة والتعاون والإنفاق العسكري
تركيا.. إصابات جديدة بكورونا وارتفاع بعدد الوفيات والمتعافين
"نهاية التاريخ" من فوكوياما إلى كورونا
تركيا: الدورية الثالثة في إدلب ستتم عندما تسمح الظروف الجوية
أنقرة تعيد هيكلة فصائل إدلب وتنخُب أربعة "ألوية كوماندوس"
انفجار برتل تركي جنوب إدلب وتفجير جسر على طريق الـ M4