تقرير أممي: مرتزقة "بلاك ووتر" الأميركية خططت لقتل قادة ليبيين

تاريخ النشر: 20.02.2021 | 16:02 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

كشف تقرير سري لمحققين أمميين أن مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الخاصة إريك برنس انتهك حظر الأسلحة على ليبيا وحاول الإطاحة بالحكومة المعترف بها دولياً مرتين في عام 2019.

وذكر التقرير الذي سلمه المحققون الأمميون إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي، وتوصلت إليه الأناضول، أن إريك برنس أرسل مرتزقة أجانب وطائرات هجومية وزوارق حربية لخليفة حفتر في 2019.

اقرأ أيضا: روسيا تجهز ألف مرتزق لإرسالهم من سوريا إلى ليبيا

وأوضح أن قوة المرتزقة التي أرسلها برنس، رجل الكوماندوز السابق في البحرية الأميركية، خططت لتشكيل فريق يهدف لتعقب قادة ليبيين وقتلهم، بحسب وكالة الأناضول. 

وتنتشر شركات المرتزقة في لبيبا إثر العمليات القتالية التي شهدتها البلاد، وكانت الأمم المتحدة، قد قالت في تقرير نهاية العام الماضي: إن روسيا عزّزت بمئات رحلات الشحن العسكرية مِن سوريا، دعمها اللوجستي لـ مرتزقة "فاغنر" الروسيّة في ليبيا، خلال الأشهر التسعة الأخيرة.

تاريخ بلاك ووتر

بلاك ووتر شركة أميركية سيئة السمعة، تورطت في جرائم قتل بحق مدنيين عراقيين، وأدين 4 من أفرادها بالسجن بين المؤبد و30 سنة، لقتلهم 14 مدنياً عراقياً، بينهم طفلان، في بغداد عام 2007، في مجزرة أثارت غضباً دولياً من استخدام المرتزقة في الحروب.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أصدر في 22 من كانون الأول الماضي، عفواً عن عناصر "بلاك ووتر" الأربعة، ما أثار استياءً عراقياً.

وبرز اسم "بلاك ووتر" مع غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، وحصول الشركة على عقود أمنية في البلاد.

وأُسستْ الشركة في عام 1997 وفقاً للقوانين الأميركية على يد إريك برنس، الضابط السابق في مشاة البحرية "المارينز".

وتعتمد على مرتزقة من المتقاعدين والقوات الخاصة من مختلف أنحاء العالم مقابل تعويضات مالية مجزية، وتقدم خدماتها العسكرية والأمنية للحكومات والأفراد بعد موافقة الإدارة الأميركية.

يذكر أن ليبيا تشهد هذه الأيام انفراجة في أزمتها، بعد انتخاب ملتقى الحوار في 5 من شباط الجاري، سلطة تنفيذية موحدة، على رأسها عبد الحميد دبيبة لرئاسة الحكومة، ومحمد المنفي لرئاسة المجلس الرئاسي، مهمتها الأساسية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 من كانون الأول 2021.

اقرأ أيضاً.. بوتين: المرتزقة الروس في ليبيا لا يمثلوننا ولا نموّلهم

ووفق مخرجات حوار جنيف، ما زال أمام دبيبة، نحو أسبوع لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب من أجل منحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي.

اقرأ أيضا: من سوريا.. روسيا تعزّز دعمها لـ مرتزقة "فاغنر" في ليبيا