تقرير أممي: زيادة قياسية في تعاطي المخدرات بين النساء والشباب عالمياً

تاريخ النشر: 28.06.2022 | 15:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف تقرير للأمم المتحدة عن مستويات توسع قياسية لصناعة وتجارة المخدرات، أدت إلى زيادة أعداد متعاطيها على مستوى عالمي، خاصة بين النساء والشباب.

و"تقرير المخدرات العالمي لعام 2022" الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أمس الإثنين، ربط بين تشريع القنب في أجزاء من العالم، وزيادة تعاطيه بشكل يومي، مع ما ينجم عنه من آثار صحية ذات صلة.

وبحسب التقرير فإنّ نحو 284 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً، تعاطوا المخدرات عام 2020، في جميع أنحاء العالم، بزيادة قدرها 26% عن العقد السابق. 

زيادة قياسية في صناعة المخدرات

وأشار التقرير إلى تسجيل رقم قياسي لصناعة الكوكايين، عام 2020، حيث نمت بنسبة 11% من عام 2019 إلى 1982 طناً، كذلك نما إنتاج الأفيون في جميع أنحاء العالم بنسبة 7% بين عامي 2020 و 2021، ويرجع ذلك في الغالب إلى زيادة الإنتاج في أفغانستان.

وتشير المعلومات الواردة من الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا إلى أن حالات الصراع يمكن أن تجذب صناعة المخدرات الاصطناعية، وفق التقرير، الذي ذكّر بأن أطراف النزاع تستخدم المخدرات تاريخيا لتمويل الصراع وتوفير الدخل.

النساء.. زيادة في التعاطي وفجوة في العلاج

رغم أن النساء ما يزلن أقلية في صفوف متعاطي المخدرات على مستوى العالم، إلا أن معدل استهلاكهن للمخدرات والانحراف نحو الاضطرابات المرتبطة بالتعاطي يميل نحو الزيادة بسرعة أكبر من الرجال، وفق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وبيّن التقرير أن النساء يمثلن الآن ما يتراوح بين 45 إلى 49% من مستخدمي الأمفيتامينات، والمنشطات والمواد الأفيونية الصيدلانية، والمهدئات والمسكنات غير الموصوفة.

وكشف التقرير عن فجوة علاج كبيرة على مستوى العالم بالنسبة للنساء، فرغم أنهن يمثلن قرابة نصف متعاطي الأمفيتامينات، إلا أنهن يشكلن واحدا فقط من كل خمسة أشخاص يتعالجون من اضطرابات تعاطي الأمفيتامينات.

سوريا.. إمبراطورية المخدرات

سبق أن نشر "مركز التحليل والبحوث العملياتية (COAR)" تقريراً مطولاً ومهماً حمل عنوان: "الاقتصاد السوري في حالة حرب.. الكبتاغون والحشيش ودولة المخدرات السورية".

وقال المركز المختص بالمخاطر السياسية المتأثرة بالصراع، إن التقرير الذي نشره يهدف إلى أن يكون بمنزلة كتابات تمهيدية عن جوانب لم يتم دراستها جيدا للتدهور الاقتصادي العميق في سوريا، خلال عقد من الاضطرابات تحولت فيها من دولة "متحررة متوسطة الدخل إلى دولة منهارة يعيش فيها ما يقرب من 90% من السكان في حالة فقر"، وأصبحت واحدة من أبرز دول العالم في مجال المخدرات.

أعد موقع تلفزيون سوريا تقريراً مفصلاً عن عمليات صناعة المخدرات وتهريب مختلف أنواعها عبر نظام الاسد و"حزب الله" من مناطق سيطرتهما داخل سوريا إلى مختلف دول العالم.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار