icon
التغطية الحية

تقرير أممي: الساحل وريف دمشق من أبرز بؤر الاحتياجات الإنسانية في سوريا

2025.09.23 | 16:31 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.23 | 17:17 دمشق

543
أشار التقرير إلى أن القيود الاقتصادية تبقى المحرك الأبرز للاحتياجات، إذ أفادت 89% من المجتمعات المشمولة بالتقييم أن دخلها غير كافٍ لتلبية المتطلبات الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وندرة فرص العمل
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشف تقرير لموقع ReliefWeb أن محافظات اللاذقية وطرطوس وريف دمشق تواجه تحديات إنسانية كبيرة بسبب حرائق الغابات والتصعيد العسكري والنزوح الداخلي، مما أضعف قدرة السكان على التكيف وأثقل مراكز الإيواء والخدمات.
- أشار التقرير إلى أن القيود الاقتصادية هي المحرك الأبرز للاحتياجات، حيث يعاني 89% من المجتمعات من عدم كفاية الدخل لتلبية المتطلبات الأساسية بسبب ارتفاع الأسعار وندرة فرص العمل.
- اتهمت "هيومن رايتس ووتش" السلطات السورية بعدم الشفافية في التحقيقات المتعلقة بأحداث الساحل، مشيرة إلى انتهاكات واسعة النطاق شملت إعدامات واعتقالات وتدمير ممتلكات.

كشف تقرير إنساني جديد نشره موقع ReliefWeb  التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يوم أمس الإثنين، أن محافظات اللاذقية وطرطوس وريف دمشق ما زالت من أبرز مناطق تركز الاحتياجات الإنسانية في سوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة بين تموز وآب 2025.

وأوضح التقرير أن المجتمعات المحلية في هذه المناطق تواجه تحديات متداخلة عبر مختلف القطاعات، ناجمة عن حرائق الغابات الواسعة، والتصعيد العسكري، وحركات النزوح الداخلي. وبيّن أن هذه الصدمات المتزامنة أضعفت قدرة السكان على التكيّف، حيث دمّرت الحرائق مساحات زراعية وبنى تحتية، بينما أدّى التصعيد في الجنوب إلى موجات نزوح كبيرة أثقلت مراكز الإيواء والخدمات.

وأشار التقرير إلى أن القيود الاقتصادية تبقى المحرك الأبرز للاحتياجات، إذ أفادت 89% من المجتمعات المشمولة بالتقييم أن دخلها غير كافٍ لتلبية المتطلبات الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وندرة فرص العمل. هذه التحديات، بحسب التقرير، تواصل تقويض وصول الأسر إلى السلع والخدمات الأساسية مثل الغذاء والمياه والصحة والتعليم.

تقارير حقوقية: غياب الشفافية في التحقيقات بأحداث الساحل

يذكر أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" أصدرت اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع منظمات أخرى تقريراً مشتركاً، اتهمت فيه السلطات السورية بعدم إبداء الشفافية الكافية في ما يخص التحقيقات المتعلقة بالأحداث التي شهدها الساحل السوري في آذار 2025.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة كانت قد وعدت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، إلا أن المنظمات الحقوقية اعتبرت أن التحقيقات لم توضّح ما إذا شملت كبار القادة العسكريين والمدنيين، أو الخطوات المزمع اتخاذها لمحاسبة أصحاب السلطة.

وأضافت المنظمات أن ما جرى في تلك الفترة تضمن "انتهاكات واسعة النطاق" شملت إعدامات ميدانية، واعتقالات تعسفية، وتدميراً متعمداً للممتلكات، جرت جميعها في سياق عمليات عسكرية منسّقة أشرفت عليها وزارة الدفاع.