تقدّم كبير لـ تنظيم "الدولة" شرق دير الزور (فيديو)

تاريخ النشر: 28.10.2018 | 20:10 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تقدّم تنظيم "الدولة" بشكل كبير خلال اليومين الفائتين على حساب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف دير الزور الشرقي، واستعاد بهجوم "مباغت" أبرز المناطق التي خسرها في المنطقة، وأجبر "قسد" على الانسحاب منها.

وحسب ما أعلنت وكالة "أعماق" التابعة لـ تنظيم "الدولة"، فإن الأخير استعاد السيطرة على بلدة (السوسة) ومحيطها، بعد هجومِ "عنيف" بدأه يوم الجمعة الفائت، مستغلاً العاصفة الغبارية التي ضربت المنطقة.

وذكرت شبكات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تنظيم "الدولة" استعاد أيضاً السيطرة على بلدة (الباغوز الفوقاني) باشتباكات مع عناصر "قسد" أسفرت عن مقتل 14 عنصراً للأخيرة، إضافةً لـ استيلاء "التنظيم" على عددٍ كبير مِن العربات العسكرية وكميات كبيرة مِن الذخائر.

وأوضحت شبكة "فرات بوست" على حسابها في "فيس بوك"، أن هجوم تنظيم "الدولة" جاء عبر "انغماسيين" تقدّموا مِن عدة محاور مستغلين سوء الأحوال الجوية في دير الزور والتي أدّت إلى شلل حركة الطائرات الحربية التابعة لـ"التحالف الدولي"، ودفعت بعناصر "قسد" إلى الهروب مِن مواقعهم.

وأضافت الشبكة، أن أكثر مِن عشرة عناصر لـ"قوات سوريا الديمقراطية" قتلوا وجرح آخرون، جرّاء استهداف تنظيم "الدولة" بـ عربة "مفخخة"، رتلاً عسكرياً لـ"قسد" على طريق حقل العمر النفطي، وسط أنباء تفيد بسيطرة "التنظيم" على الحقل الاستراتيجي شرق دير الزور.

وعلى خلفية هذه التطورات، استقدمت "قسد" تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريف دير الزور الشرقي للمشاركة في التصدّي لـ تقدم تنظيم "الدولة"، حيث شملت التعزيزات القادمة مِن محافظة الحسكة، دبابات ومدافع وعربات عسكرية لـ نقل الجنود.

وقال ناشطون محليون، إن ميليشيا "الحشد الشعبي" (العراقي) التي تسيطر على المناطق الحدودية بين سوريا والعراق، أغلقت معبر "الباغوز"  بعد سيطرة تنظيم "الدولة" على البلدة وانسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" منها.

وما تزال المعارك مستمرة - حسب ناشطين - بين "قسد" وتنظيم "الدولة" في محيط منطقة هجين، لافتين إلى أن "التنظيم" ما زال يسيطر على مناطق (هجين، الشعفة، السوسة، الباغوز الفوقاني، أبو خاطر، أبو الحسن) شرق دير الزور، بعد أن خسر معظمها خلال المعارك الأخيرة.

وسبق أن شنّ تنظيم "الدولة" هجوماً "عنيفاً" على 11 ثكنة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في محيط مدينة هجين، مطلع شهر تشرين الأول الجاري، أسفر عن مقتل 28 عنصراً لـ"قسد" وأسر ثمانية آخرين، استعرضهم - وفق مقطع مصوّر - في بلدة الشعفة القريبة، بعد انسحابه مِن النقاط التي هاجمها.

يذكر أن "قسد" أعلنت يوم الـ 11 من شهر أيلول الفائت، بدء المرحلة الأخيرة مِن عمليتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" تحت اسم "دحر الإرهاب"، بهدف السيطرة على آخر ما تبقّى مِن مناطق خاضعة لـ "التنظيم" في المنطقة (ضمنها جيوب صغيرة جنوب الحسكة)، وذلك بدعم جوي ومدفعي من قوات التحالف الدولي.

ويتمركز تنظيم "الدولة" في مساحات ضيقة ومحاصرة في منطقة حوض الفرات، بدءاً من أطراف بلدة هجين شرق دير الزور، وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، وبعض النقاط في ريف الحسكة الجنوبي، وذلك عقب خسارته لـ أبرز معاقله هناك لصالح قوات "نظام الأسد" و"قسد" من الجانب السوري، ولـ صالح القوات العراقية و"الحشد الشعبي" من الجانب العراقي.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تركيا ترفع حظر استخدام المواصلات العامة عن فئات عمرية محددة
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا