icon
التغطية الحية

تقارير إسرائيلية: تخلي حزب العمال عن السلاح قد يهدد مصالح تل أبيب في سوريا

2025.03.05 | 16:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.05 | 16:51 دمشق

تقارير إسرائيلية: تخلي حزب العمال عن السلاح قد يهدد مصالح مصالح تل أبيب في سوريا
تقارير إسرائيلية: تخلي حزب العمال عن السلاح قد يهدد مصالح مصالح تل أبيب في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تحولات استراتيجية في سوريا: تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح قد يعزز نفوذ تركيا في سوريا، مما يهدد المصالح الإسرائيلية ويغير ديناميكيات القوة، خاصة مع احتمال سيطرة تركيا على المجال الجوي السوري بدلاً من روسيا.

- تأثيرات على الوجود الأميركي: قد يسرّع هذا التطور انسحاب القوات الأميركية من سوريا، مما يضع تنظيم "قسد" في موقف صعب، حيث قد يفقد الدعم الأميركي ويضطر للتفاوض مع الحكومة السورية.

- انعكاسات إقليمية: التطورات قد تؤدي إلى تغييرات في شمالي العراق، مع احتمال زيادة العمليات العسكرية التركية ضد (PKK/YPG) في سوريا، مما يعزز الدور التركي على حساب النفوذ الإسرائيلي.

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تحليلات تشير إلى أن تخلي حزب العمال الكردستاني (PKK) عن السلاح قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في موازين القوى في سوريا، مما قد يشكل تهديداً للمصالح الإسرائيلية في المنطقة.

ووفقاً لما أوردته الصحافة الإسرائيلية، فإن دعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان لعناصره بالتخلي عن السلاح وحل التنظيم قد تفتح الباب أمام تحولات جذرية، من بينها تعزيز نفوذ تركيا في المنطقة على حساب إسرائيل.

تأثيرات على المجال الجوي السوري ودور موسكو

في تحليل نشرته صحيفة "هآرتس"، أشير إلى أن "وقف إطلاق النار المحتمل قد يغير ديناميكيات القوة في سوريا ويشكل تحدياً للوجود الإسرائيلي هناك". 

وذكرت الصحيفة أن المجال الجوي السوري، الذي كان مفتوحاً أمام الطائرات الإسرائيلية، قد يصبح خاضعاً لسيطرة تركيا إذا حلت محل روسيا في إدارة الأجواء السورية، مما قد يؤدي إلى تقييد العمليات الجوية الإسرائيلية في البلاد.

إمكانية انسحاب أميركي أسرع من سوريا

وتناولت التحليلات أيضاً التأثير المحتمل لهذا التطور على الوجود الأميركي في سوريا، حيث أشارت التقارير إلى أن تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح قد يسرّع انسحاب القوات الأميركية من المنطقة.

وأكدت أن تنظيم "قسد"، الذي يشكل الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني، قد يواجه خطر فقدان الدعم الأميركي، مما قد يجبره على الرضوخ لمطالب الحكومة السورية.

ورغم أن قائد "قسد"، مظلوم عبدي، قال إن دعوة أوجلان لا تعنيهم، إلا أن التقارير الإسرائيلية أكدت أن التنظيم يواجه احتمال تراجع الدعم الأميركي، وهو ما قد يدفعه إلى تقديم تنازلات للحكومة السورية من أجل البقاء.

انعكاسات على شمالي العراق وتركيا

صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"قناة 14 الإسرائيلية" سلطتا الضوء على أن التطورات الأخيرة قد تؤدي إلى تغيير في موازين القوى ليس فقط في سوريا، ولكن أيضاً في شمالي العراق، حيث ينشط حزب العمال الكردستاني.

وذكرت التقارير أن هذا الوضع قد يدفع تركيا إلى إعادة النظر في سياساتها تجاه المنطقة.

وأما صحيفة "جيروزاليم بوست"، فذكرت في تحليل لها أن تركيا قد تزيد من عملياتها العسكرية ضد (PKK/YPG) في سوريا، خاصة إذا لم يستجب التنظيم لدعوات أنقرة.

كما أشارت إلى أن أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه المنطقة قد يضع الحزب أمام خيار الاضطرار إلى التفاوض مع النظام السوري من أجل الحفاظ على وجوده.

وخلصت التحليلات الإسرائيلية إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تعزيز الدور التركي في المنطقة، وهو ما قد يأتي على حساب النفوذ الإسرائيلي في سوريا، خاصة في ظل احتمال فقدان تل أبيب لحرية الحركة الجوية التي تمتعت بها خلال السنوات الماضية.