تقارب في وجهات النظر بين أنقرة وواشنطن حول المنطقة الآمنة

تقارب في وجهات النظر بين أنقرة وواشنطن حول المنطقة الآمنة

تقارب في وجهات النظر بين أنقرة وواشنطن حول المنطقة الآمنة
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة قادة مجموعة العشرين في اليابان(رويترز)

تاريخ النشر: 07.08.2019 | 13:08 دمشق

آخر تحديث: 07.08.2019 | 14:00 دمشق

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن حدوث تقارب في وجهات النظر بين واشنطن وأنقرة حول إقامة منطقة آمنة شرق الفرات في سوريا.

وأضاف أكار في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء"سُررنا لرؤية محاورينا (الأمريكان) اقتربوا من وجهات نظرنا، جرت الاجتماعات في أجواء إيجابية وبناءة للغاية".

وأوضح أن تركيا استكملت جميع خططها وتمركزت قواتها على الأرض، لكنها ترغب في التحرك مع الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع"نود العمل والتحرك سوية مع حلفائنا الأمريكان، وقلنا مرارًا وتكرارًا إننا سنفعل ما يتوجب القيام به إذا لم يكن ذلك ممكنًا".ولفت إلى أن اللقاء مايزال مستمرا حاليًا مع الوفد الأميركي حول المنطقة الآمنة في سوريا، وسيتم استكماله في الساعات المقبلة.

وتهدف تركيا من العمل العسكري المزمع شرق الفرات، والذي تأجل لشهور بسبب رفض واشنطن، إلى طرد قوات سوريا الديمقراطية من البلدات الحدودية وتسليم سلاحها الثقيل.

وتواصل تركيا حشد قواتها العسكرية داخل الأراضي السورية، حيث وصلت قوات تركية وفصائل سورية معارضة إلى الأطراف الغربية الشمالية لمدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي في الأيام الماضية، الخاضعة لسيطرة "قسد".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن المسار الذي دخلته بلاده عبر عمليتَي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" سيدخل مرحلة مختلفة قريباً شرق الفرات، من خلال تأسيس ممر للسلام يتيح للسوريين العودة إلى بلادهم.

في حين قال وزير الدفاع الأميركي (مارك إسبر) أمس: إن أي عملية تركية في شمال شرقي سوريا ستكون "غير مقبولة"، وإن الولايات المتحدة ستمنع أي توغل أحادي الجانب.