أسفرت عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي، الأربعاء، في بلدة الباغوز شرقي دير الزور عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش"، ومقتل أحد قادتها واعتقال قائد الخلية واثنين من عناصرها، في حين أُصيب طفل برصاصة طائشة خلال الاشتباكات.
وقال مصدر أمني لتلفزيون سوريا إن العملية استهدفت خلية تنشط في بلدة الباغوز، وانتهت بمقتل القيادي في الخلية عطالله محمد العنقود، وهو من أبناء البلدة، إضافة إلى إلقاء القبض على قائد الخلية عبد الفتاح محمد الخليفة الملقب بـ"السيسي"، وعنصرين آخرين.
عملية بعد متابعة أمنية
وأضاف المصدر أن العنقود متهم بالمسؤولية عن مقتل مسؤول مفرزة الأمن الدبلوماسي راتب هاشم العطيوي الملقب بـ"أبو شجاع"، في أول أيام عيد الأضحى، مشيراً إلى أن العملية جاءت بعد متابعة أمنية ورصد لتحركات أفراد الخلية.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً على البلدة، وأغلقت الطرق الرئيسية والفرعية قبل تنفيذ عمليات الدهم، لتندلع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع أفراد الخلية.
وبحسب مصادر طبية ومحلية، أصيب طفل برصاصة طائشة من جراء كثافة إطلاق النار خلال الاشتباكات، ونُقل إلى المشفى الوطني في دير الزور لتلقي العلاج.
هجمات سابقة
أُصيب ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي، مساء الإثنين، إثر استهداف دوريتهم بعبوة ناسفة أعقبها إطلاق نار مباشر في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي.
وأفاد به مراسل تلفزيون سوريا، بأنّ العبوة انفجرت في أثناء مرور مركبة تابعة للأمن الداخلي داخل البلدة، قبل أن يفتح مسلحون النار باتجاه الدورية.
وأدّى الهجوم إلى إصابة أحد عناصر الدورية برصاصة في الكتف، في حين أُصيب عنصران آخران بجروح طفيفة.
وأضاف المراسل أن اشتباكاً اندلع بين القوة الأمنية والمهاجمين واستمر نحو نصف ساعة، تخلله تبادل لإطلاق النار، قبل وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة.
وبحسب المراسل، فإنّ الأجهزة الأمنية فرضت طوقاً حول موقع الهجوم، وبدأت عمليات تمشيط وملاحقة بحثاً عن المنفذين.
وتُعد الباغوز من أكثر المناطق حساسية أمنيا في ريف دير الزور، إذ كانت آخر معاقل تنظيم "داعش" في سوريا، وشهدت منذ إسقاط النظام المخلوع عشرات الهجمات التي نفذتها خلايا التنظيم ضد مواقع وآليات قوى الأمن الداخلي والجيش السوري، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية حملاتها لملاحقة الخلايا النشطة في المنطقة.