icon
التغطية الحية

تفضح زيف ادعائه.. تسريبات صوتية تكشف تلقي نتنياهو تحذيرات بشأن هجوم 7 أكتوبر

2025.08.23 | 20:16 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.23 | 20:48 دمشق

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الإنترنت)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الإنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت تسريبات صوتية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان على علم مسبق بإمكانية وقوع حرب قبل 7 أكتوبر 2023، وتلقى تحذيرات استراتيجية، لكنه لم يتخذ أي إجراء.
- التسريبات التي نشرتها "القناة 12" الإسرائيلية تُحمل حكومة نتنياهو المسؤولية عن الأحداث، بينما رفض نتنياهو تحمل المسؤولية، متهماً المستوى العسكري والأمني بالإخفاق.
- أهرون حليواة، رئيس شعبة الاستخبارات السابق، انتقد نتنياهو بشدة، مشيراً إلى تهربه من الاجتماعات الدورية واستقالته لاحقاً بسبب إخفاقات التصدي لهجوم السابع من أكتوبر.

كشف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق "أمان"، أهرون حليواة، في تسريبات صوتية جديدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان على اطلاع فعلا بأن حربا قد تقع قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنه تلقى إنذارا استراتيجيا بشأن ذلك.

وكشفت التسريبات التي نشرتها "القناة 12" الإسرائيلية الخاصة سلسلة من الاعترافات التي تحمل حكومة نتنياهو المسؤولية المباشرة عما حدث في يوم 7 من أكتوبر قبل عامين.

يذكر أن نتنياهو هو الوحيد الذي رفض تحمل المسؤولية متهماً المستوى العسكري والأمني بـ "الإخفاق الخطير"، على الرغم من أن غالبية قادة الأجهزة العسكرية والأمنية أعلنت تحملها المسؤولية.

"نتنياهو كان على اطلاع بكل شيء"

وقال حليواة في التسريبات، إن المعلومات الاستخبارية كانت تتدفق بشكل مباشر إلى مكتب رئيس الحكومة وقيادات الأذرع الأمنية، بحيث لم يعد بوسع أحد الادعاء أنه لم يعرف.

وأضاف، أن كل معلومة من شعبة الاستخبارات تصل بشكل متواصل إلى رئيس الحكومة ورئيس الموساد ورئيس الشاباك، كل شيء منشور ومتدفق.

وأشار المسؤول الأمني السابق إلى أن نتنياهو تهرّب من اللقاءات الدورية التي جرت العادة أن تعقد أسبوعيا بينه وبين رئيس الاستخبارات.

وأكد حليواة أن نتنياهو كان مطلعا على كل شيء وأن الأخير واجه كل التقديرات بالصراخ والجدال، كل شيء موثق برسائل بحثية رسمية فيها تحذيرات استراتيجية واضحة، ومع ذلك لم يُتخذ أي إجراء.

التسريبات الجديدة تفضح نتنياهو الذي تنصل عن تحمل المسؤولية في الفشل بكشف تحركات حماس قبل هجوم "طوفان الأقصى".

ووجه حليواة انتقادات حادة لنتنياهو بقوله، إنه "في دولة طبيعية، على أحداث أقل بكثير من هذا الحدث يستقيل المسؤولون ويذهبون إلى بيوتهم، لكننا هنا نعيش في واقع يُسمح فيه كل شيء".

يذكر أن حليواة استقال في 22 نيسان/أبريل 2024 وهو أول ضابط رفيع يستقيل رسميا من منصبه على خلفية إخفاقات التصدي لهجوم السابع من أكتوبر.