تفجير مبنى للنظام في الحراك وأسر 3 عناصر له في الصنمين

تفجير مبنى للنظام في الحراك وأسر 3 عناصر له في الصنمين

الصورة
أدى تفجير مبنى الناحية في مدينة الحراك إلى مقتل عدد من عناصر النظام (إنترنت)
16 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

فجّر مجهولون اليوم الأحد مبنى مديرية الناحية في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وذلك بعد يوم واحد من أسر 3 عناصر للنظام في مدينة الصنمين بريف المحافظة الجنوبي.

وأكد ناشطون من درعا، أن مجهولين تمكنوا من تفجير عبوات ناسفة كانوا قد زرعوها داخل مبنى مديرية الناحية في مدينة الحراك، ما تسبب بمقتل عدد غير معروف من قوات النظام وشرطته.

ويعتبر المبنى نقطة تمركز أساسية لقوات النظام ومخابراته وشرطته، وتم العمل على توسعته مؤخراً.

وعقب الهجوم أرسلت قوات النظام تعزيزات عسكرية من مدينة إزرع نحو الحراك وقامت بإغلاق مداخل ومخارج المدينة، وسط تخوف من ردة فعل انتقامية وشن حملة اعتقالات بحق الأهالي.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من أسر 3 عناصر لقوات النظام في مدينة الصنمين جنوبي درعا، حيث أوقف ملثّمون يحملون أسلحة، سيارة تابعة لقوات النظام واقتادوا العناصر الذين كانوا بداخلها إلى مكان مجهول.

وبحسب ما نقلته وكالة "سمارت" عن مصادر، فإن قوات النظام منعت الأهالي من مغادرة المدينة بعد العملية، وذلك عقب اجتماع ضم ضباطاً من النظام في مقر الفرقة التاسعة قرب المدينة.

وقال موقع "نداء سوريا" إن عملية أسر العناصر الـ 3، جاءت رداً على عدم تلبية النظام لطلبات الأهالي بإطلاق سراح ثلاثة شبان تم اعتقالهم من داخل مدينة الصنمين الشهر الفائت. وذلك عندما اقتحمت قوات النظام المدينة لاعتقال القيادي السابق في الجيش الحر "وليد زهرة"، إلا أنه لم يكن موجوداً في منزله فاعتقلت شقيقه وابن عمه وشاباً آخر.

وكان نظام الأسد قد فرض حصاراً على مدينة "الصنمين" بريف درعا حيث منع دخول المواد الغذائية والخضروات إليها وخروج السكان منها على خلفية اشتباكات اندلعت بين أهالي المدينة وفرع الأمن الجنائي في وقت سابق، أسفرت عن مقتل ضابط وعنصر وجرح آخرين.

وشهدت مدينة الصنمين منتصف شهر أيار الماضي، توترا كبيرا بعد مقتل عناصر للنظام عقب مداهمتهم منزلا، إذ دارت اشتباكات، وفرضت نتيجة ذلك حصاراً على المدينة استمر عدة أيام.

ومنذ أن سيطرت روسيا والنظام على الجنوب السوري منتصف العام الفائت، وهُجّر الأهالي وقسم من المقاتلين إلى الشمال السوري، تعرضت مواقع النظام لهجمات عدة، تبنّت "المقاومة الشعبية" عدداً منها، في حين يرجّح ناشطون محليون أن بعض الهجمات نفّذها مقاتلون من الجيش الحر الذين بقوا في المنطقة ورفضوا التهجير إلى الشمال.

الكلمات المفتاحية
شارك برأيك