icon
التغطية الحية

تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة وارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات

2026.01.28 | 15:51 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2026 | 15:57 دمشق

.
تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة وارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أي اتصال مع المبعوث الأميركي، مؤكداً استمرار التواصل مع الدول الوسيطة، بينما أشار الرئيس الأميركي ترامب إلى محاولات إيرانية للتواصل معه للتوصل إلى اتفاق وسط تصاعد التوترات.
- يتوقع الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على نحو 20 فرداً وكياناً إيرانياً، مع مناقشة وزراء الخارجية الوضع في إيران، بينما تعارض فرنسا إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.
- الاحتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل 6221 شخصاً واعتقال 42324، مع استمرار التحقيقات في الوفيات، ووصفتها وول ستريت جورنال بأنها أعنف هجوم للنظام منذ عقود.

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الأربعاء أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نفى أي اتصال مع المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية، أو طلب إجراء مفاوضات، وأضاف أن طهران ما تزال على تواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات.

ونقلت رويترز اليوم عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإدارة الإيرانية حاولت التواصل معه عدة مرات بهدف التوصل إلى اتفاق، معربة عن رغبتها في تحقيق "تسوية"، في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية ضد إيران.

وقالت إن ترامب أعلن يوم الثلاثاء عن "أسطول حربي أميركي آخر" في طريقه إلى إيران، معرباً عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن. وأضاف في كلمته: "هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن".

التطورات الدبلوماسية والاقتصادية المتعلقة بإيران

ذكرت وكالة رويترز أن مسؤولين أوروبيين يتوقعون فرض الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع عقوبات على نحو 20 فرداً وكياناً إيرانياً بموجب قواعد حقوق الإنسان الخاصة بالتكتل. ومع ذلك، من غير المرجح أن يُدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية بسبب معارضة فرنسا.

ويعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مناقشة الوضع في إيران خلال اجتماع مقرر يوم الخميس في بروكسل، ومن المتوقع أن يعتمدوا خلاله العقوبات الجديدة. وتشمل هذه الإجراءات قيوداً على تصدير مكونات يمكن لإيران استخدامها في تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ. كما طُرح إمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والكيانات الإيرانية لدعمهم روسيا.

حصيلة ضحايا الاحتجاجات الدامية في إيران

أما فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة في إيران، ووفق تقديرات وكالة هرانا، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، فقد بلغ عدد القتلى ما لا يقل عن 6221 شخصًا، مع تسجيل 42324 حالة اعتقال و656 احتجاجًا، في ظل انقطاع مستمر للإنترنت وعقد أول جلسة استماع قضائية متعلقة بالاحتجاجات في مالارد. وأشارت الوكالة إلى استمرار التحقيق في 17091 حالة وفاة.

في حين وصفت صحيفة وول ستريت جورنال الأحداث بأنها "أعنف هجوم يشنه النظام على المعارضين منذ عقود"، وأكدت الصحيفة أن التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد القتلى بلغ عدة آلاف، مع احتمال أن يتجاوز العدد 10 آلاف قتيل مع ظهور مزيد من المعلومات.