تفادياً لهروبهم.. "قسد" تسوق الشبان المجندين إلى شرق منبج

تاريخ النشر: 31.08.2020 | 18:39 دمشق

الرقة - خاص

اتبعت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سياسة تجنيد جديدة للتعامل مع الشبان الذين تُجندهم قسراً ضمن صفوفها بمناطق سيطرتها في دير الزور والرقة، بهدف منعهم من الهروب من معسكراتها.

وقال مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لموقع تلفزيون سوريا طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "الشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، أبلغت جميع الحواجز والدوريات المشتركة مع قوى الأمن الداخلي في الرقة، بعدم نقل الشبان المعتقلين بهدف التجنيد القسري إلى معسكر الفرقة 17، أو معسكر السلحبية، أو الطبقة كما جرت العادة".

وأضاف المصدر، أن "التعليمات جاءت للحواجز بنقل المعتقلين لإلحاقهم بصفوف قسد عبر حافلات خاصة إلى مركز تجمع رئيسي قرب سد تشرين جنوب شرقي مدينة منبج ".

وأفاد المصدر، أنه " يتم تجميع الشبان، المعتقلين بهدف التجنيد الإجباري من مدينة الرقة وريفها، في مركز التجمع الرئيسي، قرب سد تشرين، ليتم توزيعهم حسب الطاقة الاستيعابية للمعسكرات، وذلك ضمن مناطق سيطرت مجلس منبج العسكري غربي الفرات".

اقرأ أيضاً: قسد تقتل أحد عناصرها من المُجندين إجبارياً في منبج

وأكد المصدر، أن"الهدف من هذا النهج الجديد الذي تتبعه قوات سوريا الديمقراطية، هو منع هروب العناصر من المعسكرات التدريبية، لاسيما بعد ازدياد حالات الفرار في الآونة الأخيرة من معسكر الفرقة  17 ومعسكر السلحبية بريف الرقة ".

وأكدت عدة مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، إن "أكثر من 85 شاباً  فروا، خلال شهري تموز، و آب الجاري، من معسكر الفرقة الـ 17، ومعسكر السلحبية غربي الرقة، خوفاً من التجنيد الإجباري بعد أن تم سوقهم قسراً على حواجز الشرطة العسكرية".

وتشن "قسد" حملة مداهمات عقب حالات فرار المجندين قسرأ ضمن صفوفها على عدة قرى في ريف الرقة الشمالي والغربي، بحثاً عن الهاربين من المعسكرات التدريبية التابعة لها، إلا أن هذا لم  يمنعهم من تكرار محاولات الهروب من معسكرات "قسد" عدة مرات أخرى.

اقرأ أيضاُ: قسد تعلن شروط تأجيل الخدمة العسكرية مع استمرار التجنيد الإجباري

وفي الـ24 من الشهر الجاري شنت قسد حملة تجنيد إجباري استهدفت 40 شاباً بينهم فتيان دون سن الـ 16 في ريف دير الزور الشرقي.