تعويضاً للتضخم.. المفوضية تزيد المساعدة النقدية للسوريين بلبنان

تاريخ النشر: 30.01.2021 | 08:15 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها زادت المساعدة النقدية الشهرية للاجئين السوريين المقيمين في لبنان، للتعويض بشكل جزئي عن التضخم المفرط الحاصل في لبنان.

وقالت المتحدة باسم المفوضية في لبنان، ليزا أبي خالد، إنه "وفقاً لعمليات التقييم التي أجرتها المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف نهاية العام 2020، فإن أكثر من 90 % من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، في حين بلغت هذه النسبة 55 % العام الماضي".

وأضافت "أبي خالد" أنه تمت زيادة المساعدة النقدية الشهرية من 260 ألف ليرة لبنانية إلى 400 ألف ليرة للأسرة الواحدة شهرياً، في حين تمت زيادة المساعدة الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي من 40 ألف ليرة إلى 100 ليرة لبنانية للفرد الواحد شهرياً.

وأشارت إلى أن "ذلك جرى بالتشاور مع السلطات اللبنانية لضمان التوافق مع برامج المساعدة الاجتماعية للسكان اللبنانيين الأشد فقراً"، مشيرة إلى أنه "من خلال التمويل المتاح حالياً للمساعدات الإنسانية، لا يمكننا الوصول سوى إلى 31 % من العدد الإجمالي لعائلات اللاجئين السوريين، وتزويدهم بدعم نقدي وغذائي شهري متعدد الأغراض، إلى جانب 17 % آخرين يتم تزويدهم بمساعدات غذائية فقط".

وفيما يخص حصول النازحين السوريين على مساعدات بالدولار، أوضحت أبي خالد أن "الأنظمة المالية تُطبق على جميع السكان في لبنان، بما في ذلك اللاجئون الذين لم يعد بإمكانهم سحب مساعداتهم إلا بالليرة اللبنانية منذ تشرين الأول من العام 2019".

اقرأ أيضاً: هل سيحصل اللاجئون السوريون كغيرهم على لقاح كورونا؟

اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: السوريون في لبنان يتعرضون لضغوط غير مسبوقة

وحول الخطة الوطنية للتلقيح ضد فيروس "كورونا" في لبنان، أكدت أبي خالد أن الخطة تشمل جميع المقيمين في لبنان، بما في ذلك اللاجئون السوريون والفلسطينيون، على أن تكون الأولوية في إعطاء اللقاح وفقاً للمعايير العالمية، مثل العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وكبار السن المعرضين للخطر والأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

وشددت أبي خالد على ضرورة العودة للسلطات اللبنانية للحصول على إيضاحات إضافية بخصوص موعد حصول اللاجئين على اللقاح، مشيرة إلى تعاون وثيق بين المنظمات الأممية (الصحة العالمية، الأونروا، مفوضية اللاجئين)، ووزارة الصحة العامة اللبنانية والسلطات المعنية الأخرى.

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون بعد تفجير بيروت: مرارة أكبر ومستقبل مجهول

ويبلغ عدد سكان لبنان حالياً نحو 7 ملايين نسمة، تقدّر الحكومة اللبنانية وجود 1.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها، إلى جانب 18500 لاجئ من العراق والسودان وإثيوبيا، بالإضافة إلى نحو 200.000 لاجئ فلسطيني، بينما تقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن لبنان يؤوي نحو مليون لاجئ سوري مسجّل، و174 ألف لاجئ فلسطيني.

 

 

اقرأ أيضاً: منظمة أوروبية تدين الاعتداءات التي يتعرض لها اللاجئون في لبنان