تعليق "نبع السلام" هل يحقق الطموحات التركية..؟

تعليق "نبع السلام" هل يحقق الطموحات التركية..؟

يسيطر الهدوء الحذر على شمال شرق سوريا بعد تسعة أيام من المعارك العنيفة التي خاضها الجيشان التركي والروسي ضمن عملية "نبع السلام" .. العملية التي أعلن بالأمس عن تعليقها لمدة مئة وعشرين يوماً مقابل قيام واشنطن بضمان انسحاب قوات سوريا الديمقراطية حتى عمق عشرين ميلاً .. انسحاب يمنح تركيا وفقاً لما هو معلن ما كانت تطمح إليه دون أن يكون ذلك واضحاً تماماً، لا سيما أن الشريط الحدودي يتضمن وجود قوات روسيا التي توجد تحت رايتها قوات الأسد .. الأمر الذي يبقي أمر المنطقة الآمنة على طول الحدود معلقاً حتى قمة أردوغان بوتين ...ليس بعيداً عن القضية ذاتها والمنطقة ذاتها .. ومع انسحاب القوات الأميركية من الشريط الحدودي وإعادة انتشارها في الجنوب الشرقي في مشهد يطرح تساؤلات حول مستقبل القواعد الأميركية والدور الذي بات منوطاً بها وماهو الدور الجديد لها بعد انتهاء مهمة حماية حلفائها.. حلفاء واشنطن الذين يتحضرون للانسحاب وإخلاء مناطق لم يكونوا راغبين بالخروج منها
إعداد: عصام اللحام – عبد القادر الضويحي
تقديم: همام سراج
الضيوف:
إسماعيل كايا: محلل سياسي مختص بالشأن التركي
حسن النيفي: كاتب ومحلل سياسي
الدكتور رضوان زيادة: باحث في المركز العربي للدراسات - واشنطن
 

19 تشرين الأول 2019