تعرّف على قصة مراهقة التنظيم البريطانية التي خططت لمهاجمة لندن

تاريخ النشر: 05.06.2018 | 16:06 دمشق

آخر تحديث: 06.08.2018 | 11:50 دمشق

تلفزيون سوريا-رويترز

أدانت محكمة بريطانية مراهقة خططت لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المتحف البريطاني بقنابل يدوية وأسلحة، ردا على قرار منعها من السفر إلى سوريا للزواج بأحد أعضاء تنظيم الدولة، حسب وكالة رويترز.

وبدأت صفاء بولار ( 18 عاما )التحدث عبر الإنترنت مع ناويد حسين أحد عناصر التنظيم حين كان عمرها 16 عاما، وقررت الالتحاق ب"حسين" للزواج منه في سوريا ومن ثم تنفيذ هجوم انتحاري معا.

وأرسل حسين إلى ريزلين بولار أخت صفاء الكبرى، ثلاثة آلاف جنيه إسترليني ما يعادل (أربعة آلاف دولار أمريكي) لدفع مصاريف سفرها لكن السلطات البريطانية اعتقلت الشقيقتين في  آب 2016، وأطلقت محكمة سراحهما بكفالة وصادرت جوازي سفرهما.

ورغم ذلك واصلت صفاء حديثها مع حسين وناقش الاثنان خطط شنها هجوما على المتحف البريطاني بقنابل يدوية.

وقالت سو هيمينج من خدمة الادعاء الملكي "كانت صفاء بولار تنوي إسقاط عدد كبير من القتلى والمصابين".

وبعد مقتل حسين في سوريا في الرابع من نيسان 2017 كتبت صفاء أنها ترغب في نيل "الشهادة ... حتى ألتقي مع زوجي العزيز لأول مرة".

وبعد ذلك بثمانية أيام جرى اعتقالها لكن شقيقتها ريزلين واصلت خطتها لتنفيذ هجمات على أهداف في وسط لندن بدعم من والدتها مينا ديتش.

وفي 25 من نيسان قامت الأم والأخت بزيارات استكشافية لمعالم في وستمنستر، وفي اليوم التالي اشترتا سكاكين من أحد المتاجر قبل أن تعتقلهما السلطات بعد ذلك بيوم واحد.

واعترفت ريزلين (22 عاما) ومينا (44 عاما) في شهر شباط بالتخطيط لهجمات إرهابية.

مقالات مقترحة
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة