تعرّف على أهم بنود البيان الختامي لمؤتمر "سوتشي"

تلفزيون سوريا - متابعات

أكدت الدول الضامنة لاتفاق أستانا على محاربة التنظيمات الإرهابية والوقوف في وجه الأجندات الانفصالية ومواصلة الجهود المشتركة لدفع التسوية السياسية في سوريا لبدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأقرب وقت، وذلك خلال البيان الختامي لمؤتمر "سوتشي" الذي أنهى أعماله اليوم الثلاثاء.

وبحسب البيان فإن الأطراف الراعية (تركيا، روسيا، إيران) أكدت على محاربة الإرهاب في سوريا من أجل القضاء نهائياً على تنظيم "الدولة" وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والكيانات الأخرى المرتبطة بالقاعدة وتنظيم "الدولة" كما هي مصنفة من قبل مجلس الأمن.

كما أعربت عن عزمها الوقوف ضد الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها والأمن القومي للدول المجاورة، وناقشت في الوقت ذاته الوضع الحالي على الأرض وقامت بتقييم التطورات الأخيرة واتفقت على مواصلة التنسيق في ضوء الاتفاقات.

وتطرق البيان إلى مواصلة الجهود التي تهدف لدفع العملية السياسية من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن معربين عن ارتياحهم لإجراء مشاورات مفيدة مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا والتي جرت اليوم في سوتشي واتفقوا معه على عقد الجولة المقبلة من المشاورات في جنيف في شهر أيلول 2018.

ودعا البيان المجتمع الدولي، ولاسيما الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى زيادة مساعداتها في سوريا من خلال إرسال مساعدات إنسانية إضافية وتسهيل الأعمال الإنسانية المتعلقة بإزالة الألغام واستعادة البنية التحتية الأساسية بما في ذلك المرافق الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على التراث التاريخي.

كما شددت الدول الضامنة على الحاجة إلى تشجيع الجهود التي من شأنها مساعدة جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والسلمية، وبدأت مناقشات بالتنسيق مع المجتمع الدولي والوكالات الدولية المتخصصة من أجل تهيئة الظروف اللازمة للعودة الآمنة والطوعية للنازحين داخلياً واللاجئين إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سوريا.

وتم الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة لما سمّوه ببناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا في إطار مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين وتسليم الجثث وكذلك تحديد هوية الأشخاص المفقودين بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وقد عقدت هذه المجموعة اجتماعها الرابع في 30 من تموز الجاري. كما رحبت الأطراف بالاستعداد الذي أبدته الأطراف المتصارعة لإطلاق مشروع "تجريبي.

كما قررت الدول الضامنة في نهاية البيان عقد الاجتماع الدولي الرفيع المستوى القادم بشأن سوريا في تشرين ثاني 2018.

مقالات مقترحة
إعلام النظام: لجان المحروقات تزيد الأزمة والكازيات تسرق المادة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
السعودية.. عودة تدريجية لـ زيارة البلاد وأداء العمرة
33 حالة شفاء من فيروس كورونا و13 إصابة جديدة في شمال غربي سوريا
مستشفى الأسد الجامعي يُخفض عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا