تعرف على التغييرات التي أجراها النظام على مناهجه التعليمية

تاريخ النشر: 10.09.2020 | 21:12 دمشق

آخر تحديث: 10.09.2020 | 23:07 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

كشفت المسؤولة عن "المركز الوطني لتطوير المناهج" التابع لوزارة تربية نظام الأسد، ناديا الغزولي، عن إجراء تغييرات على مادتي "التربية الوطنية" و"التربية الدينية المسيحية" بمنهاج التعليم المطبّق في مناطق سيطرة النظام.

وأوضحت الغزولي في تصريح لـ "تلفزيون الخبر" الموالي، اليوم الجمعة، أن المركز أعاد تأليف مادتي "التربية الوطنية" لصفي التاسع والثاني الثانوي، و"التربية الدينية المسيحية" لصفوف السابع والثامن والعاشر.

وعللت عملية تعديل "التربية الوطنية"، بأن المادة كانت "متجهة باتجاه واحد أكاديمي حول الحديث عن الدستور السوري ومؤسسات الدولة ووزاراتها" لافتة إلى أن التعديل الجديد تناول مفاهيم "المواطنة في الداخل والمواطنة العالمية" بحسب تعبيرها.

شاهد: التعليم بين مناطق النظام وشمال سوريا

وأضافت الغزولي أن درس "الجامعة العربية" تم نقله من الصف التاسع إلى الصف الثاني الثانوي وأضيف إليه "توضيح ممارسات الجامعة للطلاب، والسماح لهم بكتابة آرائهم حول هذه الممارسات".

وحول تعديلات مادة "التربية الدينية المسيحية"، قالت المسؤولة إن المادة "في السابق كانت تشترك مع التربية الدينية الإسلامية في جزء الأخلاق".

وأوضحت آلية التعديل بين المادتين في جزئية "الأخلاق" بأن "كلا المادتين على سبيل المثال تدعوان إلى التسامح فيما سبق، ولكن أصبحت الآن كل مادة تتحدث عن (الوازع الأخلاقي) من وجهة نظر الديانة التي تنتمي إليها".

وكشفت الغزولي أنه تم تشكيل لجان علمية مختصة، لإعادة دراسة "أفقية" بحسب تعبيرها، لمواد المناهج، وتقييمها.

وأشارت إلى أن الأساتذة المشتركين بالتأليف سيتم استبعادهم من هذه اللجان "لكونهم سيدافعون عن المناهج التي شاركوا بتأليفها".