تضم 4 دول عربية.. وفد أميركي يبدأ أول جولة شرق أوسطية بعهد بايدن

تاريخ النشر: 02.05.2021 | 07:00 دمشق

إسطنبول - وكالات

بدأ وفد دبلوماسي وأمني أميركي، أمس السبت، أول جولة شرق أوسطية في عهد الرئيس جو بايدن، تشمل أربع دولٍ عربيّة، وتستمر حتى الـ 7 مِن شهر أيار الجاري، وذلك بهدف بحثِ عددٍ مِن القضايا الإقليمية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنّ "الوفد المشترك يتألف مِن مستشار وزارة الخارجية ديريك شوليت، ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، إضافةً للقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، ونائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول".

وأكّد البيان - نقلته وكالة "الأناضول" - أنّ "الوفد سيزور الإمارات والسعودية ومصر والأردن، ويلتقي بكبار المسؤولين الحكوميين، ويؤكد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين".

 

في الإمارات

وأوضح البيان أن "الوفد سيناقش في الإمارات القضايا الإقليمية ويسعى إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وأبو ظبي، بما في ذلك التعاون لمكافحة تغير المناخ، وتعزيز الطاقة النظيفة".

 

في الأردن
وفي الأردن "سيبحث الوفد مع المسؤولين القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الشراكة الطويلة الأمد والاستراتيجية للولايات المتحدة مع المملكة الأردنية، ومناقشة التقدم المستمر في أجندة الإصلاح الاقتصادي للبلاد".

 

في مصر

بحسب البيان فإنّ "الوفد سيناقش في القاهرة العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، والأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي وحقوق الإنسان".

 

في السعودية
أمّا في السعودية فـ"ستؤكد الولايات المتحدة دعمها لأمن المملكة العربية السعودية وتناقش الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى حل تفاوضي سلمي للصراع اليمني، إلى جانب بحث ملف حقوق الإنسان، والجهود السعودية لتحديث وتنويع اقتصادها والتعاون المناخي".

 

أسباب الزيارة

وبحسب تحليل لـ قناة "الحرّة" الأميركية فإنّ زيارة الوفد الأميركي إلى الشرق الأوسط، تهدف لحماية المصالح واحتواء إيران، موضحاً أنّها تأتي سعياً مِن الإدارة الأميركية الجديدة لـ"طمأنة الحلفاء وتهدئة الخلافات حول المحادثات الجارية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، والتي قد تُمهّد إلى رفع جزئي للعقوبات عن إيران مقابل كبح أنشطتها النووية".

وأشارت القناة إلى أن الزيارة تهدف أيضاً إلى "طمأنة دول الخليج حيال المظلة الدفاعية الأميركية، وباستمرار الحضور الدفاعي والبحري في مياه الخليج لـ ردع إيران، والموافقة على بيع طائرات F-35 للإمارات، إضافة إلى تثبيت موقع أميركا كشريك دفاعي أوّل لهذه الدول بما في ذلك مصر، وضمان استمرار ذلك مع دخول كل مِن الصين وروسيا السوق الدفاعي لهذه الدول.

كذلك قالت قناة "الحرّة" إنّ زيارة الوفد الأميركي تأتي أيضاً على وقع انسحاب حلف شمال الأطلسي (الناتو) وواشنطن مِن أفغانستان، وإعادة رسم الوجود الأميركي في شرق آسيا، وفي هذا الإطار تأتي محورية الدول الخليجية كنقطةٍ للوجود الأميركي.